Ministry Of Higher Education

Ministry of Higher Education
اشترك ب تلقيمة Ministry Of Higher Education

 بحث الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي مع ممثلة منظمة الصحة العالمية في سورية إليزابيث هوف سبل تطوير التعاون المشترك في مجال دعم مشافي التعليم العالي بالتجهيزات اللازمة وتدريب الكوادر الطبية .واكد الوزير إلى أهمية العمل التشاركي بين الوزارة والمنظمة في الاستجابة للاحتياجات الصحية في هذه الظروف ولاسيما بعد استهداف القطاع الصحي وتخريب عدد من المشافي ، منوهاً بالدور المهم للمنظمة في تخفيف العبء عن المواطن السوري من خلال جهودها الداعمة لعمل المؤسسات الصحية.

     وأشار الوزير النداف إلى أن المشافي التعليمية وعددها 14 مشفى قدمت خلال الأشهر الماضية نحو خمسة ملايين خدمة علاجية بالإضافة إلى إنشاء مركز جراحه القلب بمشفى الأطفال والذي يقوم بإجراء العمليات مجاناً وتطوير مشفى جراحة الفم والفكين وهو مركز اسعافي .

ونوه النداف إلى أن مشفى جامعة البعث  بحمص سيكون جاهزا لتقديم الخدمة للمواطنين مع نهاية العام الحالي  ويحوي بحدود 300 سرير ،والوزارة حالياً بصدد  إعداد وإنجاز مشفى جامعي  بحماه.

بدورها أشارت اليزابيت هوف ممثلة منظمة الصحة العالمية في سورية إلى التعاون والتواصل مع الوزارة من خلال اللقاءات المستمرة بين المنظمة والوزارة لإيصال المساعدات إلى مشافي التعليم لافتة إلى أن المنظمة “رفدت المشافي التعليمية خلال السنوات الخمس الماضية بأجهزة طبية حديثة وعملت مؤخرا على تأهيل قسم الاسعاف والطوارئ في مشفى المواساة بكلفة وصلت إلى 369 ألف دولار كما تعمل حالياً على تجهيز مشفى جامعة البعث.

حضر اللقاء الدكتور حسن الجبه جي معاون وزير التعليم العالي للشؤون الصحية واحمد رحال مدير المشافي بالوزارة

 

بحث وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف وسفير الجمهورية الاسلامية الايرانية بدمشق السيد  جواد ترك ابادي

سبل تطوير التعاون العلمي بين البلدين  وآفاق تنميتها .

       واكد النداف خلال اللقاء حرص الوزارة على تعزيز العلاقات العالية المستوى مع الجانب الايراني  من خلال تبادل الطلاب والأساتذة والمواد الدرسية مشيراً الى استمرار العملية التدريسية والامتحانية في الجامعات السورية رغم الحرب الجائرة التي تشن عليها، مثمناً الموقف الايراني الداعم لسورية في المجالات كافة.

ولفت الوزير الى ضرورة تجديد البرنامج التنفيذي الموقع بين البلدين في مجال بناء القدرات وتبادل الطلاب والخبرات العلمية على مستوى المؤسسات التعليمية، و الاستفادة القصوى من المنح المقدمه ، معرباً  عن استعداد الوزارة لإقامه دورات تدريبية للطلاب الايرانيين لإتقان اللغة العربية .

من جهته بين السفير الإيراني أهمية تعزيز مجالات التعاون المستقبلية مشيرا إلى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين سواء في محاربة الارهاب والفكر الظلامي أو في مجال تبادل الخبرات العلمية ، مشيراً الى أهمية تطوير العمل وتوسيع افاق التعاون بين الجامعات السورية والايرانية من خلال الزيارات المتبادلة  للاطلاع على أحدث التطورات العلمية .

 

حضر اللقاء المستشار الثقافي الإيراني والقنصل الايراني  بدمشق و معاونو  الوزير لشؤون البحث العلمي وشؤون الطلاب وعدد من المدراء المعنيين في الوزارة

تعلن وزارة التعليم العالي إلى الإخوة المواطنين أن المشافي الجامعية في مختلف المحافظات في حالة جهوزية تامة لتقديم الخدمات الطبية خلال أيام عطلة عيد الفطر السعيد.

علماً بأن المشافي الجامعية تتوزع على الشكل التالي:

في مدينة دمشق: 

  • مشفى الأسد الجامعي
  • مشفى المواساة
  • مشفى التوليد وأمراض النساء
  • مشفى البيروني
  • مشفى جراحة القلب
  •  مشفى الأطفال.

في مدينة حلب: 

  • مشفى حلب الجامعي
  •  مشفى جراحة القلب
  •  مشفى التوليد.

في مدينة اللاذقية: 

  • مشفى تشرين.



متمنين لكم دوام الصحة والعافية

 

 عقد مجلس التعليم العالي جلسته العاشرة للعام الدراسي 2016/2017 برئاسة وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف رئيس المجلس وحضور السادة رؤساء الجامعات الحكومية ومعاوني الوزير وأمين مجلس التعليم العالي وممثل عن كل من نقابة المعلمين والاتحاد الوطني لطلبة سورية .

وتناول المجلس موضوعات عدة تهم الجامعات الحكومية والخاصة وعالج العديد من القضايا المتعلقة بأوضاع الطلاب والهيئة التعليمية،  وأقر مجموعه من القرارات :

  •       الموافقة على معالجة أوضاع طلاب كفريا والفوعه.
  •       فتح باب التسجيل المباشر في الدراسات العليا على الشواغر لاختصاصات : طب طوارئ- تخدير وانعاش – عناية مشددة – التصوير الطبي والتشخيص الشعاعي .
  •       تأجيل تطبيق الجسر في كليات الطب للعام الدراسي 2016/2017
  •       تعديل موعد تسليم ملفات أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الخاصة .
  •       الموافقة على ملء الشواغر في ماجستير التأهيل والتخصص في تقويم الكلام واللغة في كلية التربية  بجامعة دمشق من خريجي التعليم المفتوح .
  •       معالجة اوضاع طلاب السنوات الاخيرة المستضافين في الجامعات الاخرى ( الراسبين والمستجدين ) وتم توطينهم ( تحويلهم ) في العام الدراسي 2015/2016 وذلك باعتماد نتائج جميع المقررات التي تقدموا بامتحاناتها العائدة للسنة الاخيرة في الجامعة المضيفة قبل صدور قرار التوطين .

 

 يواصل أكثر من 150 ألف طالب وطالبة في جامعة دمشق تقديم امتحانات الفصل الثاني في الكليات النظرية والعلمية للعام الدراسي 2016-2017.

وخلال جولة على الامتحانات في كليتي الآداب والعلوم الإنسانية وطب الأسنان صباح اليوم أكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف أن العملية الامتحانية تسير بهدوء وانتظام وتم توفير جميع مستلزماتها منوها بنسبة الحضور الكبيرة للطلاب وبالجهود التي بذلها القائمون على الامتحانات من أجل تقديم التسهيلات لهم وتأمين متطلباتهم.

من جانبه بين الدكتور محمد حسان الكردي رئيس جامعة دمشق أن الجامعة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لإنجاح العملية الامتحانية بجميع كلياتها مع تأمين كل المستلزمات والتجهيزات ومراعاة وتهيئة الظروف الملائمة لطلاب مشيرا إلى أنه تم التأكيد على عمداء الكليات خلال اجتماع مجلس الجامعة مؤخرا لمتابعة أمور الطلاب والحرص على أن تكون الامتحانات “نزيهة ونموذجية”.

وأشار الدكتور الكردي إلى تعميم التعليمات الامتحانية على المراقبين للالتزام بها وتوضيح طريقة العمل داخل القاعات الامتحانية وتحديد المسؤوليات لكل من رئيس القاعة وأمين القاعة والمراقب مع التأكيد على أن يكون هناك عضو هيئة تدريس على الأقل في كل قاعة من أجل متابعة أمور الطلبة لافتا إلى أن عمليات التصحيح تبدأ فور الانتهاء من امتحان كل مادة حيث تصدر نتائج المواد الامتحانية المؤتمتة في وقت قريب فيما تحتاج المواد ذات الأسئلة التقليدية فترة أطول.

بدورهم أعرب عدد من طلاب كلية الآداب وطب الأسنان عن ارتياحهم للأجواء الامتحانية وشمولية الأسئلة للمنهاج ومراعاتها لجميع المستويات والوقت المحدد.

شارك في الجولة الدكتور خالد الحلبوني أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي .

وبدأت الامتحانات في جامعة دمشق الأسبوع الماضي في كلية الآداب وعدد من الكليات النظرية التي تضم أعدادا كبيرة من الطلاب ثم توالت في الكليات الأخرى كل حسب برنامجه ومقرراته وتستمر مدة شهر تقريبا وفق التقويم الجامعي.

وتضم جامعة دمشق 18 كلية ويتبع لها 3 فروع في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة.

 افتتحت اليوم في مشفى المواساة الجامعي بدمشق أقسام الإسعاف والأمراض الانتانية والأمراض النفسية بعد إعادة تأهيلها.

وبين الدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي في تصريح للإعلاميين عقب الافتتاح أن تطوير الخدمة الصحية والمشافي الجامعية يأتي ضمن خطة الوزارة والحكومة حيث تم توسيع الاقسام الثلاثة في المشفى ورفدها بتجهيزات حديثة بكلفة 200 مليون ليرة سورية.

وأشار الوزير نداف إلى أن المشفى يستقبل يوميا نحو 400 مريض وهذا يتطلب اختصاصات أوسع في مختلف الأقسام.

حضر الافتتاح الدكتور خالد الحلبوني أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور محمد حسان الكردي رئيس جامعة دمشق وعدد من المختصين.

ويعد مشفى المواساة الجامعي منذ إحداثه عام 1956 بموجب القانون رقم 251 من أكبر المراكز العلمية والتعليمية والخدمية الجامعية التي تقدم الرعاية الصحية من خلال إجراء الاستقصاءات الطبية كافة واستخدام أحدث التقنيات في العمليات الجراحية المختلفة والتعاون مع المؤسسات والمنظمات الصحية والعلمية من أجل تطوير العمل فيه والمساهمة في التقدم العلمي

 

 

 أوصى المشاركون في ورشة العمل التي نظمتها وزارة التعليم العالي اليوم حول تقييم الامتحان الوطني الموحد بضرورة الإبقاء على الامتحان بشكل عام ضمن منظومة التعليم العالي في سورية والاستمرار عليه في صورته الحالية بالنسبة لخريجي الجامعات غير السورية والسورية الخاصة وتطويره عبر إحداث بنك خاص للأسئلة المتعلقة به وذلك حتى تتم عملية الاعتمادية بشأن هذه الجامعات من قبل الوزارة.

كما أوصى المشاركون في الورشة التي أقيمت على مدرج كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق بضرورة الإبقاء على الامتحان الوطني شرطا للقبول في الدراسات العليا وإلغائه كشرط للتخرج في الجامعات الحكومية على أن تبقى نتيجته جزءا من المعدل العام للطالب مؤكدين ضرورة إعادة النظر بأسئلته والتركيز على جوانب المهارات والتواصل حسب طبيعة كل امتحان.

وطالب المشاركون بضرورة قيام مركز القياس والتقويم بإنشاء قاعدة بيانات مركزية كاملة تتضمن جميع البيانات المتعلقة بالطلاب الذين يتقدمون للامتحان الموحد من أجل تسهيل تنفيذ الدراسات الضرورية بسهولة وسرعة والعمل على إعداد مراجع خاصة للامتحان في كل الاختصاصات وتوصيف المحاور بشكل دقيق في كل اختصاص.

وفي مداخلة له أشار الدكتور محسن بلال عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب التعليم العالي إلى الأعباء التي يتحملها الطالب نتيجة الامتحان الوطني بشكله الحالي مؤكدا ضرورة إعادة النظر بطرائق التدريس في الكليات ولا سيما الطبية منها ومعالجة النقص الحاصل في الكادر التدريسي.

وأكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف أن توصيات الورشة ستعرض على مجلس التعليم العالي لدراستها واتخاذ القرارات بشأنها مبينا أن الجامعات السورية لا تزال مصنفة ضمن أفضل 25 ألف جامعة على مستوى العالم ولا تزال الشهادات الجامعية السورية الحكومية معترفا بها عالميا .

واستعرض الدكتور رياض طيفور معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب التحاليل الإحصائية ونتائج الدراسة التي أجرتها الوزارة بخصوص الامتحان الوطني الموحد مبينا أن الدراسة قدمت خارطة الواقع العلمي النسبية للمؤسسات التعليمية وأظهرت وجود تباين كبير بين نتائج الامتحان الوطني ونتائج التخرج على مستوى معظم الجامعات السورية كما أظهرت نتائج تحليل مخرجات الجامعات في كليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة عدم توافق المخرجات مع المستوى الحقيقي للطالب .

وأشار الدكتور طيفور إلى أن نتائج الدراسة لم تظهر تحسنا نسبيا ملموسا في نتائج الامتحان الوطني على مستوى الجامعة من اختبار إلى آخر ولوحظ أن ترتيب الجامعات حسب نسب النجاح في الامتحان الوطني ثابت مع بعض التغيرات البسيطة في مواقع بعض الجامعات وكانت الجامعات الخاصة والجامعات غير السورية في المراتب الدنيا ولوحظ أن الاستفادة من المساعدة الامتحانية تتناسب عكسا مع ترتيب الجامعة حسب نتائج الامتحان الوطني وتبين أن أعلى نسبة استفادة في الجامعات الخاصة .

من جانبها قدمت الدكتورة ميسون دشاش مدير عام مركز القياس والتقويم قراءة في تجربة القياس والتقويم في سورية تحت عنوان ” رؤية وطنية وتحليل نقدي لنقاط القوة والضعف ” مؤكدة أهمية نشر ثقافة القياس والتقويم وضرورة الاستفادة من نتائج عملية التقويم لتحسين الأداء وتجنب اختزال المناهج وتشجيع التأليف وترجمة الكتب المرجعية من خلال الدعم المالي للمركز وتنمية مقدرات الكادر التدريسي ووضع آلية إلزامية لذلك.

ولفتت الدكتورة دشاش إلى أن المركز أشرف منذ إحداثه على 90 امتحانا وطنيا في أربعة مراكز امتحانية في عدة اختصاصات هي الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والعمارة والمعلوماتية والتمريض وهذا شكل نقطة مضيئة في وزارة التعليم العالي مبينة أن تطبيق الامتحانات الوطنية جاء لرفع كفاءة الخريجين وأداة معيارية للحفاظ على الشهادات السورية ومنعا لحالات التزوير التي يمكن أن تحدث وتحفيزا على التنافس الإيجابي بين الجامعات لتحسين جودة العملية التعليمية والتأكيد على حد أدنى من مجموعة من المعارف والمهارات التي يجب أن يلم بها الطالب قبل دخوله سوق العمل.

بدوره استعرض الدكتور خليل العجمي رئيس الجامعة الافتراضية تجربة الجامعة في الامتحان الوطني الموحد ونظام إدارة الامتحانات فيها ومراكز نفاذ الجامعة الداخلية والخارجية.

بينما تحدث الدكتور صلاح الدوه جي عميد كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة دمشق عن تطوير الامتحانات المحوسبة وتجربة امتحان المعلوماتية الموحد .

ومن كلية الطب البشري بجامعة دمشق تحدثت الدكتورة سلوى الشيخ عن ضرورات الامتحان الطبي الموحد وأسباب الاعتراضات عليه .

حضر فعاليات الورشة الدكتور خالد الحلبوني أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور محمد حسان الكردي رئيس جامعة دمشق ورؤساء الجامعات الخاصة وعدد من أعضاء مجلس الشعب وعمداء الكليات المعنية وممثلو الاتحاد الوطني لطلبة سورية وأساتذة الجامعات..

 

 تناول اجتماع مجلس التعليم العالي الذي عقد في جامعة حماة اليوم برئاسة الدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي عددا من القضايا والموضوعات الخاصة بمسيرة التعليم الجامعي ولا سيما المشكلات التي يعاني منها الطلاب والكوادر التدريسية وسبل تجاوزها.

وناقش المجتمعون مشكلة طلاب الجامعات في الأماكن المحاصرة من قبل التنظيمات الإرهابية التي فرضت عليهم قيودا عرقلت مسيرة تعليمهم أو دوامهم بجامعاتهم الأمر الذي حرمهم من الالتحاق بالجامعة أو إجراء امتحاناتهم اضافة الى مشكلات طلاب الدراسات العليا نتيجة عدم وجود الكوادر الكافية من اعضاء الهيئة التدريسية لاستلام ومناقشة رسائلهم وابحاثهم العلمية الجديدة.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أنه يجري حاليا العمل على تشكيل لجان لدراسة جميع القضايا المطروحة ولا سيما الأكثر إلحاحا والتي تمس مصلحة ومستقبل الطلاب ليصار إلى اتخاذ الإجراءات والقرارات اللازمة بشأنها خلال الفترة المقبلة واعتماد الخطط الاستراتيجية وجداولها الزمنية اللازمة ومنها طرح فكرة التعليم المسائي.

حضر الإجتماع عدد من رؤساء الجامعات والمعنيين في التعليم العالي.

 برعاية الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية رئيس مجلس أمناء الجامعة الافتراضية السورية وتحت عنوان “تقييم تجربة التعليم الافتراضي في سورية” نظمت الجامعة الافتراضية اليوم ورشة عمل على مدرج الباسل في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق.

وناقش المشاركون في الورشة عدة محاور أبرزها التأهيل الأكاديمي في الجامعة الافتراضية كجزء من منظومة التعليم العالي في سورية وصيغ التعاون بين الجامعة الافتراضية والجامعات السورية والتدريب وصيغ التعاون بين الجامعة الافتراضية وسوق العمل إضافة إلى تطوير المحتوى الرقمي العربي المعرفي.

وتركزت مداخلات المشاركين في الورشة على ضرورة التنسيق بين الجامعة الافتراضية وسوق العمل وافتتاح برامج وتخصصات تلبي احتياجاته وإجراء دراسة تتبعية لمخرجات الجامعة وتطوير عدد من البرامج النموذجية التعليمية فيها والتواصل مع مدربين معتمدين خارج سورية في برامج تدريبية متخصصة وتوفير كلف الانتقال للمتدربين في المؤسسات.

كما دعت إلى ضرورة معاملة خريجي الكليات التطبيقية في الجامعة الافتراضية على نحو مكافىء لنظرائهم من خريجي الكليات التطبيقية في الجامعات الأخرى ومتابعة الدراسات العليا ضمن الجامعات الحكومية لحملة إجازات الجامعة الافتراضية السورية ضمن الشروط الأكاديمية المحددة في تلك البرامج وخارج نظام النسب المعتمدة وخصوصا أنهم يخضعون لامتحانات وطنية وامتحانات قبول كغيرهم.

كلمته خلال افتتاح الورشة بين وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف أن إعادة تقييم التعليم الافتراضي في سورية تأتي ضمن خطة الوزارة الاستراتيجية حيث تم تشكيل فريق عمل لدراسة هذا الموضوع وسيتم اتخاذ القرارات بناء على مقترحات وتوصيات المشاركين في الورشة مستعرضا القرارات التي اتخذتها الوزارة لحل مشكلات الطلاب وتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بشكل عام إضافة إلى المراسيم الرئاسية المتعلقة بهذا الشأن.

من جانبه لفت الدكتور خليل العجمي رئيس الجامعة الافتراضية إلى أن الجامعة عملت منذ انطلاقتها على أن تكون ضمن الجامعات المصنفة عالميا تصنيفا مرموقا وأن تكون رائدة مسيرة التعليم الإلكتروني في المنطقة وفي تأهيل الموارد البشرية بشكل منسجم مع السويات الأكاديمية والمهنية العالمية ملبية حاجات سوق العمل الوطنية والإقليمية وفي مجالات متنوعة كما سعت إلى استقطاب أفضل الخبرات التعليمية والبحثية ووضعها في شبكة علمية يتفاعل فيها المتعلم والمعلم والخريج.

وبين العجمي أن الجامعة الافتراضية حققت موقعا جيدا في الترتيب العالمي للجامعات ومخرجات تنسجم مع معايير جودة التعليم العالي في سورية مشيرا إلى أن الورشة تأتي لتقييم هذه التجربة الرائدة من أجل رسم الدور الذي يمكن أن تقوم به في تحسين منظومة التعليم العالي ومد جسور التواصل مع أبناء الوطن في المغترب وخاصة أنها تقدم برامج نوعية وتخصصية وفق رؤية أكاديمية.

بدورها استعرضت الدكتورة فاطمة بدر مديرة برنامج “الإجازة في الاقتصاد” في الجامعة الافتراضية واقع الجامعة بالأرقام مبينة أن أعداد المتقدمين والمقبولين في الجامعة منذ تاريخ إحداثها وحتى الآن وصل إلى 31711 طالبا وطالبة فيما وصل عدد الخريجين من مختلف البرامج المتوافرة بالجامعة إلى 3504 من الطلاب والطالبات وعدد الخريجين من برنامج دبلوم التأهيل التربوي إلى 1156 طالبا وطالبة وعدد المتخرجين من برامج الماجستيرات الى 750 طالبا وطالبة.

ولفتت الدكتورة بدر إلى الدور المعرفي والتنموي للجامعة الافتراضية والمتمثل بتلبية الحاجة المتزايدة للتأهيل والتدريب وخلق واحة افتراضية علمية وتقانية تقوم بتبادل ونقل المعرفة وتسريع عملية بناء اقتصاد المعرفة وزيادة مردوده وتقديم نموذج وطني يحتذى به لمؤسسة وطنية حديثة ومتطورة وإغناء المحتوى الرقمي العربي من خلال تطوير محتوى تعلمي إلكتروني عربي جديد ومناهج متعددة المصادر تختارها الجامعة ومن خلال التعمق في تعريب الاختصاصات الحديثة وتشجيع حركة التعريب والبحث والتطوير الإلكتروني في الجامعات السورية وبالتعاون مع الجامعات العربية والأجنبية.

يذكر أن الجامعة الافتراضية جامعة حكومية معتمدة تأسست بموجب المرسوم التشريعي رقم 25 للعام 2002 وتضم عدة اختصاصات كالهندسة المعلوماتية والإعلام وتقانة المعلومات والاتصالات والحقوق والاقتصاد

 ركز المشاركون في الدورة التدريبية التي أقامتها وزارة التعليم العالي واللجنة الوطنية السورية لليونيسكو بالتعاون مع مكتب اليونيسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية /بيروت/ على التحديات التي تواجه التعليم وطرق قياس العائد على التعليم.

وتستهدف الدورة التي أقيمت في مبنى الوزارة بعنوان /قياس العائد على التعليم/ وتستمر ثلاثة ايام راسمي الخطط والسياسات ومتخذي القرار والمديرين في منظومة التعليم العالي في سورية ورؤءساء الإدارات الرئيسية والعاملين في مجالات الإدارة والتخطيط والجودة ودعم القرار والعاملين الفنيين والتقنيين المعنيين برسم السياسات ودعم متخذي القرار.وفي كلمة له خلال افتتاح الدورة أكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف أهمية التعاون مع اليونيسكو ولا سيما في ظل الظروف الراهنة والحرب التي تتعرض لها سورية حيث تضررت البنية التحتية للعديد من المؤسسات التعليمية جراء الإرهاب.وأشار الوزير النداف إلى أن الأهداف العامة للدورة تتضمن تمكين المشاركين من التعرف على المفاهيم المتعلقة بالرأسمال البشري وأهمية الاستثمار فيه وإكساب المشاركين المهارات التطبيقية للقيام بعملية حساب التكلفة والعائد على الاستثمار في قطاع التعليم وإكساب المتدربين معارف في مفاهيم ومؤشرات العوائد وتحديد العلاقة بين التكلفة والعائد على الاستثمار وفي التعليم ومدى تلبيتها لاحتياجات السوق والتحديات التي تواجهها.

من جانبه بين الدكتور نضال حسن أمين عام اللجنة الوطنية لليونيسكو ان نتائج الدورة ستكون محددات مهمة في إطار السعي لتحقيق التنمية الوطنية والاستدامة المطلوبة معربا عن أمله بأن تساعد هذه الدورة في تمكين الوزارة من تعزيز فرص تبادل الخبرات وتنمية التعاون وإطلاق الحوار البناء بين خبراء التخطيط والجودة وتوفير البيئة المناسبة لبناء قدرات العاملين المعنيين فيها خصوصا لجهة رصد التغيرات والتطورات والاستجابة لمنعكساتها وتأثيراتها والتعرف على أهم قصص النجاح العالمية في هذا المجال للاستفادة منها.بدوره أشار خبير برامج التعليم العالي وممثل مكتب اليونيسكو الإقليمي للتربية في الدول

العربية في بيروت أناس بوهلال إلى أنه تم الاتفاق مع الوزارة على عقد سلسلة من ورشات العمل للمساهمة في بناء القدرات لأطر وموظفي التعليم في سورية.

المزيد>>

 أكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف أن الوزارة تركز في استراتيجيتها على تقييم المخرجات التعليمية للجامعات الخاصة وتضع المعايير والخطط اللازمة لذلك بما يضمن الحفاظ على سمعة الجامعات السورية وشهاداتها.

واعتبر الوزير النداف خلال لقائه اليوم رؤساء الجامعات الخاصة في الوزارة أن الاستثمار في التعليم “استثمار طويل الأمد هدفه إعداد الأطر البشرية المؤهلة والمتخصصة” مستعرضا خطة عمل الوزارة والمصفوفة التنفيذية الخاصة بذلك والتي اتخذت اتجاهين “إسعافي واستراتيجي” لحل مشكلات الطلاب وتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بشكل عام إضافة إلى قرارات مجلس التعليم العالي والجامعات والمراسيم الرئاسية المتعلقة بهذا الشأن.

وبين النداف أن الوزارة اتخذت قرارا ينص على حضور 3 ممثلين من الجامعات الخاصة في اجتماعات مجلس التعليم العالي يتبدلون بشكل دوري كل ستة أشهر من أجل إبلاغ وإطلاع الوزارة على كل الاشكاليات والصعوبات التي تعترض عمل الجامعات والطلاب داعيا إلى موافاة الوزارة ببيانات وإحصائيات الطلاب وعدد المتسربين والمداومين فيها لاتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.

وناقش الحضور قواعد ومعايير التعاقد مع أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الخاصة وإيجابيات وسلبيات نظام الساعات المعتمدة وعوائق البحث العلمي داعين إلى إحداث برامج للدراسات العليا في الجامعات الخاصة وتشكيل لجنة لهذه الجامعات في مجلس التعليم العالي تجتمع دورياً وتقدم مقترحاتها له.

كما طالبوا بإحداث برامج للتأهيل والتخصص بما يسهم في ربط الجامعات بسوق العمل وحل مشكلة البطالة لدى الشباب إضافة إلى مشاركة قطاع الأعمال في تحضير الطالب لسوق العمل واحداث مرصد في كل جامعة لمتابعة الخريج بعد انطلاقه لسوق العمل وتوجيهه لاختيار المهنة الأفضل.

ويبلغ عدد الجامعات الخاصة في سورية 23 جامعة باختصاصات مختلفة وتخضع لإشراف وزارة التعليم العالي ويدرس فيها أكثر من 32 ألف طالب وطالبة.

 

 

بدأت صباح اليوم فعاليات الملتقى الأول للتخدير والإنعاش الذي تنظمه كلية الطب البشري بجامعة دمشق تحت عنوان “تدبير الرضوض بين التخدير والإنعاش” وذلك على مدرج المؤتمرات في الكلية .

وناقش المشاركون في جلسات اليوم الأول من الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام عدة محاور تتعلق بجراحة الرضوض في الحروب والتي تتضمن خوارزمية مرضى الرضوض المتعددة ورضوض القلب والصدر وجراحة أذيات الحروب الترميمية ونقل الدم ومعيضاته والمميعات وتدبير الطريق الهوائي عند مريض الرضوض وتخدير الرضوض ودور التمريض في تدبير الرضوض وضبط العدوى.

ويناقش المشاركون في الأيام الأخرى محاور تتعلق بدور التخدير في تدبير الأذيات الرضية المختلفة والعناية المشددة بمريض هذه الاذيات وبروتوكول الانعاش القلبي الرئوي وتدبير وتسكين الألم عنده والمقاربة النفسية لمريض الرضوض في العناية المشددة.

وفي كلمته أشار الدكتور حمود حامد عميد كلية الطب البشري بجامعة دمشق إلى الحاجة الماسة للحوار العلمي من أجل الإضاءة على النقاط المظلمة وتوضيح بعض القضايا الغامضة في مجال التخدير والإنعاش.

وقال حامد.. “إن مجال التخدير والإنعاش والعناية المشددة شهد في السنوات الأخيرة تطورا لافتا في الخبرة الطبية والتقنيات اللازمة لذا تسعى الكلية من خلال هذه المؤءتمرات العلمية لاستقطاب رموز طبية عالمية ووطنية لاستثمار خبراتهم في تطوير المنظومة الطبية بشكل عام والتخديرية بشكل خاص”.

وأضاف.. “هذا المؤتمر يهدف إلى تدريب الأطباء الجدد على طرق التعامل مع الحالات المرضية المعقدة ولا سيما النادرة منها وتطوير مهاراتهم وتعزيز خبراتهم في المجال العلمي ونقل التجربة إلى من سيحملون لواء العلم والعمل لمواصلة السير بنهج التقدم لكل ما فيه مصلحة المرضى وما ينعكس على مصلحة المجتمع بشكل عام”.

بدورها بينت الدكتورة فاتن رستم رئيس قسم التخدير والإنعاش في كلية الطب البشري بجامعة دمشق ان الملتقى سيلقي الضوء على جراحة الرضوض في الحروب ودور اختصاص التخدير في ذلك وما هي الخبرة المكتسبة لتدبير الحالات الصعبة.

وقالت رستم.. إن “قدر سورية هو التميز ففيها مجانية العلم والاستشفاء ودراسة الطب” مشيرة إلى أن كلية الطب خرجت الكثير من الأعلام في الطب ممن شهد العالم بكفاءتهم ومهارتهم.

وفي تصريح للصحفيين أكد الدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي أهمية اختصاص التخدير والإنعاش ودوره في الحفاظ على حياة المريض ولا سيما في ظل الحرب الإرهابية التي تشن على سورية لافتا إلى أن الملتقى يشكل ردا على كل من تربص بسورية وأراد أن يعيدها إلى زمن الجهل والتخلف وهو اثبات على أن سورية بخير ومنتصرة وستبقى منارة للعلم.

وقال الوزير .. “إن الملتقى يشكل إضافة علمية جديدة تؤدي إلى تطوير البحوث العلمية في جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية” لافتا إلى قرارات وتوجيهات رئاسة مجلس الوزراء بشأن تحسين الواقع المعيشي لأطباء التخدير وزيادة تعويضاتهم ومكافآتهم .. “وصدور التعليمات التنفيذية الخاصة بذلك سيكون قريبا”.

بدوره بين رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد حسان الكردي أن الجامعة تسعى إلى تكثيف المؤتمرات العلمية والطبية خلال الفترة القادمة تزامنا مع مرحلة إعادة الإعمار منوها بالمناهج التي تدرس في كلية الطب بجامعة دمشق ومكانة الطبيب السوري على مستوى العالم .ويرافق المؤتمر معرض طبي يتضمن أحدث التجهيزات الطبية في مجال جراحة الرضوض والتخدير والإنعاش وآخر المستجدات في مجال الصناعات الدوائية.

 

حضر افتتاح المؤتمر معاون وزير الصحة الدكتور أحمد خليفاوي ومحافظ ريف دمشق وأمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي وأمين فرع ريف دمشق للحزب ورئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري ورئيس المجلس العربي للتخدير والعناية المركزة وعدد من الأطباء العرب والأجانب ومن ممثلي السفارات بدمشق ومديرو المشافي وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الطب البشري وحشد من الطلاب.

 أقر مجلس التعليم العالي في جلسته الثامنه للعام الدراسي 2016/2017 التي عقدت بتاريخ 2/4/2017 برئاسة وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف - رئيس المجلس-  الآتي:

  •  الموافقة على السماح لطلاب جامعة حلب المستضافين في الجامعات الأخرى بالعودة إلى جامعتهم الأم في الفصل الثاني للعام الدراسي 2016/2017 اذا رغبوا بذلك،  وعدم مطالبة طلاب السنة الاخيرة بإعادة المقررات المتماثلة التي سبقوا وان تقدموا بها ونجحوا فيها في الجامعات المضيفة .
  •  الموافقة على تحويل طلاب كلية الطب البيطري في فرع ادلب بجامعة حلب بمختلف السنوات الى كلية الطب البيطري بجامعة حماه ، وتطبق على طلاب السنة الاولى المستجدين وطلاب السنة الاخيرة في الكلية المذكورة ويكلف الطلاب بإنجاز معاملة التحويل خلال موعد اقصاه 30/5/2017 .
  •  الموافقة على استمرار الجامعات بإبقاء الطالب الذي حول أو غير قيده اليها إلى الجامعة شرطياً بناءً على تعهد خطي على الشرف وعلى مسؤولية الطالب الشخصية ولا يمنح اي وثيقة عن وضعه الجامعي من هذه الجامعة قبل التقدم بالوثائق المطلوبة ، والموافقة على استثناء طلاب بلدتي كفريا والفوعه من شرط المدة للتحويل وتغيير القيد للعام الدراسي 2016/2017 .
  • الموافقة على اقامه دورة امتحانية للمقررات غير المتماثلة لطلاب السنوات الاخيرة في برامج التعليم المفتوح في جامعتي حلب والفرات المستضافين في الجامعات الاخرى في نهاية العام الدراسي 2016/2017 يحدد موعدها بقرار من مجلس الجامعة المعنية .
  •  الموافقة على اجراء مفاضلة ترميمية ي ماجستير التأهيل والتخصص في تقويم الكلام واللغة في كلية التربية بجامعة دمشق للعام الدراسي 2016/2017 مع مراعاة مبدا تكافؤ الفرص وعدم الاخلال باللية القبول ( عام وموازي ) .

 

     

   أكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف  خلال ترأسه اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم البحث العلمي والتطوير التقاني للتعليم ضرورة التشبيك بين مؤسسات البحث العلمي ووضع  أولويات مشاريع الأبحاث ذات القيمة العالية و والمتوافقة مع مرحلة إعادة الإعمار ومتطلبات التنمية ليتم تمويلها  من إدارة الصندوق

 

      ودعا  النداف لتفعيل  عمل الصندوق وسبل دعم احتياجات منظومة التعليم العالي والقطاعات الأخرى في مجال البحث العلمي ودراسة مشاريع الأبحاث المقدمة للصندوق بهدف استثمار موارده بالشكل الأمثل وتمويل البحوث المتميزة لطلاب الدراسات العليا في الجامعات السورية.

وأقر المجلس رفع قيمه مكافأة السادة المقيمين العلميين للأبحاث الممولة من الصندوق وتسليمهم المكافاة المالية المحددة لقاء عملهم التقييمي مباشرة لدى تسليمهم االتقييم ،بالإضافة  الى صرف اجور النشر الخارجي في حال كان النشر سيتم في مجلة علمية محكمة عالميا .

كما ناقش المجلس التقرير المالي والاداري  لصندوق دعم البحث العلمي والتطوير التقاني لعام 2016 على ان يكون الإعلان القادم الثالث لعام 2017نوعياُ بحيث تركز الابحاث على أحد المحورين الصحي أو  التربوي والاجتماعي .

      يهدف صندوق دعم البحث العلمي والتطوير التقاني للتعليم العالي الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 49 للعام 2009 ومقره وزارة التعليم العالي إلى تمويل المشاريع والبرامج البحثية العلمية ودعم توظيف العلوم والمعارف في البحوث العلمية لتطوير التكنولوجيا والتعاون مع الهيئات المحلية والعربية والمنظمات الدولية في مجال البحث العلمي والتطوير التقاني.

     حضر الاجتماع  معاون وزير التعليم  العالي لشؤون البحث  العلمي الدكتورة سحر الفاهوم ومدير البحث العلمي بوزارة التعليم الدكتور حسن حبيب  ومدير عام هيئة التقانة الحيوية ونواب رؤساء الجامعات للشؤون العلمية .