Ministry Of Higher Education

Ministry of Higher Education
اشترك ب تلقيمة Ministry Of Higher Education

 في إطار التعاون العلمي السوري الروسي نظم المركز الثقافي الروسي بالتعاون مع وزارة التعليم العالي اليوم معرضا للتعريف بالجامعات الروسية تحت عنوان “بالمعرفة نتحد” في قاعة رضا سعيد بجامعة دمشق.

  وشارك في المعرض 14 جامعة روسية قدم ممثلوها لمحة عن كل منها وعرضا حول أبرز الكليات التي تضمها والبرامج التعليمية وآلية التسجيل فيها إضافة إلى الإجابة عن استفسارات الطلاب والمهتمين حول المنح الدراسية التي تقدمها والاختصاصات التي توفرها في المرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا “الماجستير والدكتوراه”.   ولفت الدكتور فاديم زايتشكوف مدير المركز الثقافي الروسي في بيروت والمشرف على المركز بدمشق إلى أن روسيا تقدم سنويا حوالي 500 منحة دراسية للطلاب السوريين مؤكدا حرص بلاده على مساعدة الشعب السوري الصديق في إعداد كوادر بشرية من أجل إعادة الإعمار وذلك من خلال تنفيذ مشاريع تعاون بين الجامعات الروسية والسورية.   بدوره أكد رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد ماهر قباقيبي السعي من خلال النشاطات الأكاديمية المشتركة إلى الارتقاء بالعلاقات بين منظومة التعليم العالي في سورية وروسيا إلى المستوى المطلوب معتبرا أن المعرض يسهم في توطيد وتأطير أواصر التواصل العلمي والأكاديمي المشترك.   وبين الدكتور قباقيبي أن جامعة دمشق تسعى لوضع برامج تنفيذية زمنية لتبادل الأساتذة والطلاب والتعاون مع الجامعات الروسية في مجال البحث العلمي والدراسات العليا مع إمكانية توقيع اتفاقيات جديدة ضمن هذا الإطار.   سانا التقت خلال جولتها في المعرض عددا من ممثلي الجامعات الروسية المشاركة حيث أشارت ممثلة جامعة الأورال الفيدرالية آنا أويخر إلى أن الجامعة لديها انطباع جيد عن مستوى الطلبة السوريين ورغبة في زيادة أعدادهم لديها في كل مستويات التعليم “بكالوريوس وماجستير ودكتوراه” مبينة أن اختصاصات الدراسة في الجامعة واسعة منها الهندسات والاقتصاد والعلوم الاجتماعية والإنسانية والطبيعية والكيماوية وغيرها وهي تعرض اليوم معلومات حول مختلف البرامج التعليمية التي تدرس باللغتين الروسية والإنكليزية.   ممثل جامعة أوليانوفسك للتكنولوجيا يفغيني سكلاروف أكد أهمية تطوير التعاون مع الجامعات السورية وفتح برامج تعليمية جديدة في مجالات الهندسة المدنية وهندسة النفط والغاز لاستيعاب الطلبة السوريين سواء باللغة الروسية أو الإنكليزية.   ولفت اليكسي بويدا ممثل الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب إلى أن الجامعة تضم تسعة آلاف طالب أجنبي بعدة كليات في مختلف اختصاصات الطب والهندسة والعلوم الاجتماعية والإنسانية واللغة الروسية والدراسات العليا .   واعتبر اليكسي بوكوف عميد كلية تدريب الطلاب الأجانب في الجامعة الروسية الحكومية للنفط والغاز أن المعرض مبادرة مفيدة للطلاب السوريين مشيرا إلى أن الجامعة الروسية الحكومية للنفط والغاز معروفة بتخريج الكوادر المتميزة على مستوى العالم.   بدورهم أعرب عدد من الطلبة عن رغبتهم بمتابعة تحصيلهم العلمي في الجامعات الروسية حيث قال الطالب محمد وسيم الفرا متخرج حديثا في كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق أنه يرغب بدراسة الماجستير في روسيا باعتبارها متطورة في مجال العمارة والمعرض فرصة للاطلاع على الفرص.   وأشارت كل من الطالبتين مايا عبيدو ولينا يوسف من قسم اللغة الروسية بجامعة دمشق إلى أنهما ترغبان بمتابعة تحصيلهما العلمي في مجال الأدب الروسي بينما أعرب الطالب محمد من كلية السياحة بجامعة دمشق عن رغبته بتحصيل اختصاص في مجال السياحة بإحدى الجامعات الروسية

 تركز اللقاء الموسع الذي احتضنته جامعة تشرين بين الإدارات العلمية والقيادات الحزبية والكوادر التدريسية البحثية  للجامعة وممثلي 11 جامعة روسية على تعزيز علاقات التعاون العلمي بين جامعة تشرين والجامعات الروسية على مستوى الكادر التدريسي والبحثي والعلمي وأيضاً على مستوى الطلبة والدراسات العليا وفي مجال تبادل الزيارات وإحداث برامج تعليم وتأهيل وتدريب وتحديث الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

  وقدّم الدكتور رئيس جامعة تشرين الدكتور بسام حسن عرضاً عن  منظومة عمل الجامعة وآليات عملها وبرامجها الأكاديمية والتدريسية, كما أشار إلى العلاقة التاريخية التي تربط الشعبين السوري والروسي لافتاً الى أن هذه الزيارة ترجمة واقعية للعلاقات القوية بين البلدين ومعبراً عن رغبته إلى أن ترقى العلاقة العلمية والثقافية بين جامعة تشرين والجامعات الروسية الى مستوى الطموح وعمق العلاقات الموجودة بين البلدين.   وجرى التأكيد على أهمية  اللقاء الذي يأتي  في إطار تعريف الطلاب السوريين على الجامعات الروسية واختصاصاتها وطريقة التسجيل والحصول على الفيزا وكيفية الحصول على المنح الدراسية عبر المركز الثقافي السوري بدمشق..   وقدم ممثلو 11 جامعة روسية عرضا حول أبرز الكليات التي تضمها والبرامج التعليمية وآلية التسجيل فيها إضافة إلى الإجابة عن استفسارات الطلاب والمهتمين حول المنح الدراسية التي تقدمها والاختصاصات التي توفرها في المرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا “الماجستير والدكتوراه” وذلك ضمن معرض للتعريف بالجامعات الروسية تحت عنوان “بالمعرفة نتحد” في المكتبة المركزية بجامعة تشرين.   وأكد رئيس جامعة تشرين أن المعرض يتيح فرصة لتعريف الطلاب بالجامعات الروسية والدراسة فيها في إطار التعاون بين البلدين في مختلف المجالات ومنها التعليمي والبحثي مشيراً إلى العمل المشترك وفتح آفاق جديدة لتعزيز هذا التعاون.   ولفت الدكتور فاديم زايتشكف مدير المركز الثقافي الروسي في بيروت والمشرف على المركز بدمشق إلى أن روسيا تقدم سنويا حوالي 500 منحة دراسية للطلاب السوريين في إطار التعاون العلمي السوري الروسي مؤكداً حرص بلاده على مساعدة الشعب السوري الصديق في إعداد كوادر بشرية من أجل إعادة الإعمار وذلك من خلال تنفيذ مشاريع تعاون بين الجامعات الروسية والسورية..   وكان  الرفيق د. لؤي صيوح أمين فرع جامعة تشرين للحزب والرفيق د. بسام حسن رئيس الجامعة والرفيق د. جورج اسبر رئيس مكتب التعليم العالي الفرعي قد استقبلوا  الوفد  العلمي من الجامعات الروسية. حيث قام الوفد بالتعريف بالجامعات الروسية, وقدموا شرحاً مفصلاً عن آلية العمل فيها.   ثم تم توقيع اتفاقية تعاون بين هذه الجامعات وجامعة تشرين بهدف تعميق العلاقات وتبادل الأساتذة والطلاب والمنح الدراسية والخبرات فيما بينهم، حيث أكد الرفيق د.صيوح أهمية تعميق وتفعيل علاقات التعاون العلمي مع الجامعات الروسية تجسيداً وتكريساً لعمق علاقات البلدين الصديقين.

 

بدأت صباح اليوم في جامعة البعث بمدينة حمص فعاليات ورشة عمل (تصنيف الجامعات السورية ماله وماعليه .. واقع ومقترحات عملية حول التصنيف العالمي المرتكز على البحث العلمي )
وأكدت د.سحر الفاهوم معاون وزير التعليم العالي لشؤون البحث العلمي في محاضرتها أن الهدف الظاهري للورشة هو تحسين تصنيف الجامعات السورية اما الهدف الأساسي والمباشر هو وضع معايير لتحسين اداء جامعاتنا من خلال تحسين مخرجات البحث العلمي وتطوير أداء المجلات الجامعية مشيرة الى ان الوزارة وضعت خارطة طريق لتحسين تصنيف الجامعات وذلك من خلال تفعيل دور مراكز الجودة فيها للعمل على تصنيف الأبحاث وتعريفها على محركات البحث غوغل سكولر ثم إعطاء إميل خاص لكل باحث وإميل للجامعة التي يعمل بها .
وقدمت د.الفاهوم بعض المقترحات تركزت حول بناء القدرات الوطنية وتعزيز البنى التحتية وتطوير البرامج الجامعية  واحداث برامج جامعية متميزة تتناسب وحاجه المجتمع واستثمار الشراكات مع المجتمع الاهلي.
بدوره أكد د.بسام ابراهيم رئيس جامعة البعث في كلمة له ان وزارة التعليم العالي ادركت اهمية تحسين موقع الجامعات في التصنيف مشيرا إلى أن الوزارة تسعى إلى اعتماد استراتيجيات جديدة وخطط عملية تتضمن المعايير الواجب إتباعها للحصول على ترتيب متقدم في ظل بيئة علمية تنافسية ترتكز على تحسين الظهور العالمي وتطوير ودعم البحث العلمي ووضع الاستراتيجية والرؤى المستقبلية وتسليط الضوء على المنشورات العلمية والمستجدات المعرفية والتكنولوجية إضافة إلى ربط الجامعة بالمجتمع والأنشطة الطلابية والتطوعية. 
د.ميسون دشاش مديرة القياس والتقويم في وزارة التعليم العالي قالت في محاضرة لها: جامعة البعث قطعت أشواطا كبيرة على درب الترتيب العلمي للجامعات من حيث إغناء موقعها الالكتروني باللغات العربية والانكليزية والفرنسية مشيرة إلى آلية الاستفادة من المكتبات الالكترونية المجانية التي تمنحها منظمة الصحة العالمية في الاختصاصات المختلفة ... 
كما عرّجت د.ميسون إلى الترتيب الوطني للجامعات السورية في الاختبارات الوطنية الموحدة . 
أما د.وليد صهيوني مدير مركز ضمان الجودة في جامعة البعث تحدث نيابة عن د.حسام عبد الرحمن مدير الجودة والاعتماد في وزارة التعليم حول رؤية وزارة التعليم العالي لواقع الجامعات السورية على موقع التصنيف العالمي الويبو ماتريكس نموذجا . 
وقال: يغدو محور البحث العلمي حيويا ومهما في ظل ظهور أنماط جديدة من التعليم العالي مثل نظام الأرصدة المعتمدة القائم على ثلاثية فلسفة Ksc هي بناء القدرات واكتساب المهارات واكتساب المعرفة ... 
وقدم جملة من المقترحات نذكر منها: وضع خطة استراتيجية لتحسين التصنيف العالمي للجامعات _ خطة لتقليص الفجوة الالكترونية مع الجامعات الاجنبية .
د.شادي العظمة مدير البحث العلمي في وزارة التعليم العالي ختم الورشة بمحاضرة قدم فيها طريقة آلية التصنيف ضمن معاييرها الأربعة وكيفية الحصول على معلومات حول كل هذه المعايير ... واستعرض د.العظمة طريقة التصنيف لبعض الجامعات الحكومية والخاصة مع التركيز على نقاط القوة والضعف منها .. مع اقتراح حلول اسعافية لتحسين التصنيف بنسخته القادمة معتبرا هذه النماذج في المحاضرة أمثلة من الممكن تطبيقها في كل الجامعات السورية .

 

 

استقبل الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي اليوم في مقر وزارة التعليم العالي ممثلي 12 جامعة من أهم الجامعات الروسية برئاسة السيد فاديم زايتشكوف مدير المركز الثقافي الروسي في بيروت,

وأكد د.النداف خلال اللقاء على عمق العلاقات السورية الروسية وعلى أهمية التعاون بين وزارة التعليم العالي والجامعات الروسية, مشيراً إلى الدور الذي يساهم فيه المركز الثقافي الروسي في دعم التواصل, داعياً إلى الاستفادة من المعرض الذي سيقام في جامعة دمشق وتشرين وتطويره والتشبيك بين الجامعات .

وقدم الدكتور النداف لمحة عن الجامعات السورية مشيراً إلى أنها استمرت في عمليتها التعليمية ... كما استمع وزير التعليم العالي إلى الوفد الروسي الذي شكر ضيافة الشعب السوري وثمن العلاقات السورية الروسية على مستوى التعليم العالي .

بدوره السيد فاديم زايتشكوف مدير المركز الثقافي الروسي في بيروت اكد أنهم فخورين بإقامة هذا المعرض في سورية, وأن أبواب الجامعات الروسية مفتوحة أمام الطلاب السوريين لمتابعه دراستهم الاكاديمية سواء للمرحلة الجامعية الأولى ام لمرحلة الماجستير والدكتوراه ‏.. مشيراً إلى أن ممثلو الجامعات الروسية سيقدمون خلال المعرض شرحا حول نشاطات تعريفية للطلاب والمهتمين بنظام التعليم في روسيا وكمية ونوعية الاختصاصات التي تقدمها المؤسسات التعليمية الروسية.

حضر الاجتماع الدكتورة سحر الفاهوم معاون وزير التعليم للشؤون العلمية والدكتور عبد المنير نجم معاون الوزير للشؤون الإدارية  والدكتور عقيل محفوض مدير العلاقات الثقافية .

 

 

 

في إطار التعاون الروسي السوري في مجال التعليم العالي والبحث العلمي المركز الثقافي الروسي في بيروت والمشرف على المركز الثقافي الروسي في دمشق يقيمان /يوم تعريفي / لمدة يومين الأول في جامعة دمشق يوم الأربعاء 17 /10/2018  الساعة العاشرة والنصف صباحاً والثاني في جامعة تشرين يوم الخميس 18/10/2018.

ويتمحور " اليوم التعريفي" حول نشاطات تعريفية للطلاب والمهتمين حول نظام التعليم في روسيا وكمية ونوعية الاختصاصات التي تقدمها المؤسسات التعليمية الروسية, بالإضافة إلى عرض مسائل المنح المجانية التي تقدمها الحكومة الروسية للطلاب الأجانب وكذلك الإمكانيات الدراسية الأخرى الموجودة في روسيا.

ويحضر " اليوم التعريفي" ممثلو 12 جامعة من أهم الجامعات الروسية لتعريف الطلاب بالنظام الدراسي فيها والإجابة عن جميع استفساراتهم فيما يتعلق بطريقة القبول والتسجيل في تلك الجامعات.

 

 لأول مرة في سورية والدول المجاورة نجح فريق طبي في مشفى جراحة القلب الجامعي بدمشق بإجراء عملية تبديل صمام تاجي لسيدة تبلغ من العمر 48 سنة عن طريق التنظير عبر شق جانبي صغير دون أي فتح للصدر.

وقال الدكتور حسام خضر مدير عام المشفى في تصريح لـ سانا اليوم إن العملية استغرقت نحو ثلاث ساعات وأشرف عليها كادر طبي متكامل من المشفى بعد توفير كل المستلزمات المطلوبة لها وإجراء الفحوصات اللازمة مبينا أن مثل هذا النوع من العمليات يتطلب دقة كبيرة وخبرة كافية.

ولفت الدكتور خضر إلى انخفاض نسبة الخطورة والانتانات لمثل هذه العمليات إضافة إلى احتياجها لكمية دم أقل كون كمية النزف فيها قليلة مقارنة مع العمليات الجراحية التقليدية حيث تم نقل 200 مل فقط للمريضة بدلا من عشرات أضعاف هذه الكمية فيما لو أجريت بطريقة فتح الصدر إضافة لتميز العمليات من الناحية الجمالية باعتبار أنها تتم عبر شق جانبي صغير ولا تترك تشوهات جلدية مبينا أنه بإمكان المريضة العودة إلى حياتها الطبيعية بشكل كامل بعد عشرة أيام بدلا من ثلاثة أشهر كما في السابق.

ويحضر المشفى لإجراء عمليات نوعية أخرى على مستوى سورية والمنطقة خلال الفترة القادمة كما يقول الدكتور خضر معتبرا أن هذا النوع من العمليات يفتح باب المنافسة بين الأطباء والمشافي ما ينعكس إيجابا على الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى.

وأكد الدكتور خضر أن 70 بالمئة من العمليات التي يجريها المشفى مجانية بشكل كامل و30 بالمئة منها تتم بأسعار رمزية ويتوفر في المشفى مخبران للقثطرة القلبية تجري فيهما كافة أنواع القثطرة العلاجية والتشخيصيةالنوعية وتركيب البطاريات وإغلاق الفتحات الأذينية والقناة الشريانية وتوسيع الصمامين الرئوي والتاجي مشيرا إلى أن المشفى بصدد تركيب جهاز طبقي محوري متعدد الشرائح ذي ميزات كثيرة لتجنب إجراء القثطرة القلبية عند الكبار والأطفال.

يذكر أن مشفى جراحة القلب الجامعي افتتح عام 1974 ويجري جميع عمليات القلب المفتوح وجراحة القلب عند الأطفال والقثطرة القلبية واستئصال الصمات “الخثرات” من الشريان الرئوي وتصنيع الصمام الأبهري وتوسيع الشرايين الإكليلية ووضع الشبكات المعدنية الدوائية وتركيب البطاريات الدائمة لمرضى جراحة القلب ويضم 100 سرير عادي و 14 سريرا للعناية المشددة و 3 غرف عمليات.

 

بدأت اليوم في وزارة التعليم العالي فعاليات سلسلة ورشات عمل حول "تصنيف الجامعات السورية ماله وما عليه واقع ومقترحات عملية حول التصنيف العالمي المرتكز على البحث العلمي"....وتناولت الورشة الخاصة بجامعة دمشق إستراتيجية التعليم العالي لتحسين موقع الجامعات السورية في التصنيفات العالمية, ورؤية التعليم العالي لرفع التصنيف العالمي للجامعات السورية /الويب ماتريكس نموذجاً/ والتصنيف ودراسة حالات خاصة للجامعات السورية بالتركيز على البحث العلمي. 

وأكد وزير التعليم العالي  الدكتور عاطف النداف في كلمته الترحيبية إلى أن الورشة تأتي في إطار خطة عمل وضعتها الوزارة عام 2016 وصادق عليها مجلس الوزراء ولجنة التربية والتعليم والبحث العلمي ولجنة التنمية البشرية في مجلس الشعب لتطوير منظومة التعليم العالي منوهاً إلى أن الخطة  تضمنت مصفوفة تنفيذية زمنية، نتج عنها العديد من القرارات الهامة ...

وأشار د.النداف إلى أهمية الشهادات العلمية التي تصدرها الجامعات السورية منوهاً إلى أن الشهادة السورية معترف بها في جميع دول العالم وان سمعتها تأتي من سمعة خرّيجها .

 

بدورها الدكتورة سحر الفاهوم معاون وزير التعليم العالي لشؤون البحث العلمي اشارت الى الاستراتيجية التي ستتبعها وزارة التعليم لرفع الترتيب العالمي للجامعات السورية من حيث القاعدة البحثية, والمعالجة من عدة نواحي اولها النشر الخارجي بالنسبة للأساتذة والباحثين وطلاب الدراسات العليا وهذا الجانب سيكون له الاهمية الاكبر في رقع التصنيف العالمي وايلاء النشر الداخلي والمجلات الداخلية الاهتمام من خلال تقويتها والسعي لتحسينها وهناك حاليا توجيه الى نشر مجلاتنا عالميا من خلال اتفاقية مع قاعدة بيانات ايبسكو.

وقدمت الدكتورة الفاهوم بعض المقترحات تركزت حول بناء القدرات الوطنية وتعزيز البنى التحتية وتطوير البرامج الجامعية  واحداث برامج جامعية متميزة تتناسب وحاجه المجتمع واستثمار الشركات في المجتمع الاهلي .

الدكتور حسام عبد الرحمن مدير الجودة والاعتماد في وزارة التعليم العالي نوه أن هناك خطه على المدى البعيد لرفع ظهور الجامعات السورية على مواقع التصنيف العالمية عبر خطة استراتيجية اولها بناء نظام ضمان جودة داخلي وخارجي بُدءَ مع مشروع قدم إلى مجلس التعليم العالي حول معايير ضمان الجودة في الجامعات، ويجري حاليا الدخول باتفاقية اليونسكو للاعتراف بشهادات ومؤهلات التعليم العالي بين الدول العربية التي من استحقاقاتها إنشاء هيئة وطنية للاعتماد والتصنيف الاكاديمي ووضع معايير اعتماد لكل الجامعات الحكومية والخاصة ومن ثم يتم تصنيفها وترتيبها محليا بالإضافة الى مركز معلومات وطني ، مشيرا الى ضرورة اعادة النظر بشكل جدي بالمواقع الإلكترونية للجامعات وبالتصنيف بصفة عامة.

 الدكتورة ميسون دشاش مديرة مركز القياس والتقويم في التعليم العالي اشارت الى تبني ادوات بسيطة وسهلة لتطوير قواعد البيانات الالكترونية وتطوير مواقع مجلات الجامعات السورية وتحسين الرؤية العالمية  لنشر ابحاث الباحثين السوريين واتاحه الفرصة للباحثين في الخارج والاستعادة منها  .

وقدمت الدكتورة دشاش مبادرة من مركز القياس والتقويم لترتيب وطني للجامعات السورية في الاختبارات الوطنية الموحدة لتشجيع التنافس الايجابي بين الجامعات .

الدكتور شادي العظمة مدير البحث العلمي في وزارة التعليم العالي قدم لمحه عن تصنيف الجامعات بناء على المعايير في تصنيف "ويبوميتركس" وكيفية الحساب بالنسبة لكل معيار,  كما بيّن تصنيف "سيماغو" المبني على قاعدة بيانات سكوبس والتي تصنف الجامعات التي تنشر في السنة السابقة للتصنيف اكثر من 100 مقال وكانت جامعة دمشق هي الوحيدة المصنفة والتي حققت الشرط، كما بحثت المحاضرة في ضعف النشر الخارجي وضرورة دعم النشر الخارجي في كل الجامعات

 

 بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد تابع رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس زيارته إلى محافظة اللاذقية وافتتح اليوم مشروعات طرقية في مدينتي الحفة وجبلة ومبنى كلية طب الأسنان في جامعة تشرين بتكلفة إجمالية تجاوزت 11 مليار ليرة سورية.

وتؤمن تحويلة الحفة عبورا آمنا للسيارات والآليات خارج المدينة وإلى مناطق الاصطياف في بلدة صلنفة وتخفيف الضغط المروري داخل المدينة ويبلغ طولها 2ر4 كيلومترات وتتضمن ثلاثة جسور و12 جدارا استناديا بتكلفة إجمالية تصل إلى 5ر5 مليارات ليرة حسب الأسعار الرائجة.

أما المتحلق الشرقي في مدينة جبلة فيمتد على طول 2ر4 كيلومترات ويؤمن حركة التفافية حول المدينة ويصل عرض الطريق إلى 62 مترا ينقسم إلى مسلكين وجزيرة متوسطة خضراء وجزيرتين على جانبي الطريق وأرصفة بعروض مختلفة بينما بلغت تكلفته التقديرية 3 مليارات ليرة ومن شأنه تخفيف الضغط المروري داخل المدينة.

المهندس خميس أكد خلال لقائه أهالي مدينة الحفة وريفها أن الحكومة تولي أهمية لتعزيز البنى الخدمية والاقتصادية في اللاذقية بما يضمن النهوض بمختلف المجالات التنموية لافتا إلى أن هذا المشروع هو أحد المشاريع المهمة التي تنجزها الحكومة في منطقة الحفة ومنها المنطقة الحرفية وسوق الهال والمجمع التنموي.

وردا على شكاوى بعض المواطنين حول تسويق محصولي التفاح والأضرار بمحصول التبغ لفت المهندس خميس الى أن الحكومة تتابع وضع تسويق المحاصيل الزراعية وتعويض المزارعين المتضررين وفق خطة تضمن تحقيق الفائدة للفلاحين وفي هذا الإطار وضعت أسعارا تأشيرية لتسويق المحاصيل عبر المؤسسات العامة ستعود بالنفع على الفلاحين رغم ظروف الحرب التي تتعرض لها سورية كما ستعمل وزارتا الصناعة والزراعة والإصلاح الزراعي على تعويض الفلاحين عن جزء من الاضرار بمحصول التبغ مشيرا إلى متابعة الجهات المعنية أعمال ترميم المنازل المتضررة في ريف اللاذقية الشمالي وتأهيل المدارس والمنشآت العامة بما يحقق عودة الأهالي إلى منازلهم وتوفير متطلبات أساسية لهم للاستقرار والإنتاج وتحسين الوضع المعيشي مطالبا مختلف الفعاليات في الحفة بوضع تصور حول المشاريع المهمة والضرورية التي تتطلبها المدينة لتضعها الحكومة في سلم أولوياتها.

وخلال افتتاح مبنى كلية طب الأسنان في جامعة تشرين الذي بلغت تكلفته الإجمالية ملياري ليرة أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن سورية استطاعت تذليل كل التحديات التي فرضتها الأزمة على قطاع التعليم وهي رغم الحرب لم تتوقف فيها عملية تطوير الجامعات في مختلف المحافظات لأنها عامل أساسي في عملية إعادة الإعمار وبناء الإنسان التي ستنطلق بإمكاناتنا الذاتية.

واطلع المهندس خميس على الأعمال المنفذة بمشروع خزانات نبع السن في بلدة قرفيص بريف جبلة الذي من شأنه دعم وارد مياه الشرب في محافظة اللاذقية بنحو 75 الى 100 الف متر مكعب يوميا وتلافي نقص مياه الشرب في مدينة اللاذقية وتصل تكلفته إلى 340 مليون ليرة سورية.

وفي تصريح للصحفيين أشار وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف إلى الأهمية المحلية والإقليمية والدولية للمشاريع الطرقية التي تم افتتاحها في كل من طرطوس واللاذقية وربط الطرقات الدولية بمرفا طرطوس إلى جانب الفرص الاستثمارية والاقتصادية والاجتماعية التي توفرها هذه المشاريع.

بدوره لفت وزير النقل المهندس علي حمود إلى أهمية إنجاز المتحلق الشرقي لمدينة جبلة لجهة تحويله حركة السير العابرة ضمن المدينة الأثرية ذات الشوارع الضيقة والغزارة المرورية بما يتيح الاهتمام بالمناطق الأثرية وحمايتها والربط بين المجمعات السكنية فيها مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تحويلة الحفة تشكل صلة وصل بين محافظة اللاذقية ومنطقة الغاب في كل من محافظتي حماة وادلب وتربط اللاذقية بمناطق الاصطياف دون الدخول بمدينة الحفة.

شارك في الزيارة وإطلاق المشاريع وزراء الأشغال العامة والإسكان المهندس حسين عرنوس والداخلية اللواء محمد الشعار والموارد المائية المهندس نبيل الحسن والتعليم العالي الدكتور عاطف نداف ومحافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم وأمين فرع اللاذقية لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور محمد شريتح.

كما ترأس المهندس خميس اجتماع مجلس التعليم العالي في مقر جامعة تشرين بهدف متابعة خطة الحكومة لتطوير منظومة التعليم العالي فيما يخص البنى التحتية والقبول الجامعي والاستيعاب وواقع الأساتذة والتفرغ الجامعي ودور الجامعات الخاصة لتكون الجامعات السورية العامة والخاصة في مصاف الجامعات المتقدمة.

واتفق المشاركون على ضرورة أن يكون منح امتيازات لذوي الشهداء والجرحى في الجامعات الخاصة والعامة على حد سواء من أولويات عمل المجلس واستكمال خطة الحكومة لتطوير التشريعات والجوانب المادية والتنموية والاستثمار في مجال الإنسان من خلال الجامعات.

وأوضح المهندس خميس أن مجلس التعليم العالي من أهم المجالس العليا في مجال بناء الإنسان والكوادر العلمية مبينا أن الحكومة تعول على هذا المجلس لممارسة دور فاعل لتطوير التعليم في سورية بما يحقق متطلبات المرحلة المقبلة مؤكدا أهمية تكثيف التواصل بين الجامعات ووزارة التعليم العالي والحكومة ليكون العام القادم عام التحول في الجامعات السورية إلى الأفضل .

حضر الاجتماع وزير التعليم العالي ومعاونو الوزير ورؤساء الجامعات الحكومية والخاصة.

 

  بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد تابع رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس زيارته إلى محافظة اللاذقية وافتتح اليوم مشروعات طرقية في مدينتي الحفة وجبلة ومبنى كلية طب الأسنان في جامعة تشرين بتكلفة إجمالية تجاوزت 11 مليار ليرة سورية.

وتؤمن تحويلة الحفة عبورا آمنا للسيارات والآليات خارج المدينة وإلى مناطق الاصطياف في بلدة صلنفة وتخفيف الضغط المروري داخل المدينة ويبلغ طولها 2ر4 كيلومترات وتتضمن ثلاثة جسور و12 جدارا استناديا بتكلفة إجمالية تصل إلى 5ر5 مليارات ليرة حسب الأسعار الرائجة.

أما المتحلق الشرقي في مدينة جبلة فيمتد على طول 2ر4 كيلومترات ويؤمن حركة التفافية حول المدينة ويصل عرض الطريق إلى 62 مترا ينقسم إلى مسلكين وجزيرة متوسطة خضراء وجزيرتين على جانبي الطريق وأرصفة بعروض مختلفة بينما بلغت تكلفته التقديرية 3 مليارات ليرة ومن شأنه تخفيف الضغط المروري داخل المدينة.

المهندس خميس أكد خلال لقائه أهالي مدينة الحفة وريفها أن الحكومة تولي أهمية لتعزيز البنى الخدمية والاقتصادية في اللاذقية بما يضمن النهوض بمختلف المجالات التنموية لافتا إلى أن هذا المشروع هو أحد المشاريع المهمة التي تنجزها الحكومة في منطقة الحفة ومنها المنطقة الحرفية وسوق الهال والمجمع التنموي.

وردا على شكاوى بعض المواطنين حول تسويق محصولي التفاح والأضرار بمحصول التبغ لفت المهندس خميس الى أن الحكومة تتابع وضع تسويق المحاصيل الزراعية وتعويض المزارعين المتضررين وفق خطة تضمن تحقيق الفائدة للفلاحين وفي هذا الإطار وضعت أسعارا تأشيرية لتسويق المحاصيل عبر المؤسسات العامة ستعود بالنفع على الفلاحين رغم ظروف الحرب التي تتعرض لها سورية كما ستعمل وزارتا الصناعة والزراعة والإصلاح الزراعي على تعويض الفلاحين عن جزء من الاضرار بمحصول التبغ مشيرا إلى متابعة الجهات المعنية أعمال ترميم المنازل المتضررة في ريف اللاذقية الشمالي وتأهيل المدارس والمنشآت العامة بما يحقق عودة الأهالي إلى منازلهم وتوفير متطلبات أساسية لهم للاستقرار والإنتاج وتحسين الوضع المعيشي مطالبا مختلف الفعاليات في الحفة بوضع تصور حول المشاريع المهمة والضرورية التي تتطلبها المدينة لتضعها الحكومة في سلم أولوياتها.

وخلال افتتاح مبنى كلية طب الأسنان في جامعة تشرين الذي بلغت تكلفته الإجمالية ملياري ليرة أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن سورية استطاعت تذليل كل التحديات التي فرضتها الأزمة على قطاع التعليم وهي رغم الحرب لم تتوقف فيها عملية تطوير الجامعات في مختلف المحافظات لأنها عامل أساسي في عملية إعادة الإعمار وبناء الإنسان التي ستنطلق بإمكاناتنا الذاتية.

واطلع المهندس خميس على الأعمال المنفذة بمشروع خزانات نبع السن في بلدة قرفيص بريف جبلة الذي من شأنه دعم وارد مياه الشرب في محافظة اللاذقية بنحو 75 الى 100 الف متر مكعب يوميا وتلافي نقص مياه الشرب في مدينة اللاذقية وتصل تكلفته إلى 340 مليون ليرة سورية.

وفي تصريح للصحفيين أشار وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف إلى الأهمية المحلية والإقليمية والدولية للمشاريع الطرقية التي تم افتتاحها في كل من طرطوس واللاذقية وربط الطرقات الدولية بمرفا طرطوس إلى جانب الفرص الاستثمارية والاقتصادية والاجتماعية التي توفرها هذه المشاريع.

بدوره لفت وزير النقل المهندس علي حمود إلى أهمية إنجاز المتحلق الشرقي لمدينة جبلة لجهة تحويله حركة السير العابرة ضمن المدينة الأثرية ذات الشوارع الضيقة والغزارة المرورية بما يتيح الاهتمام بالمناطق الأثرية وحمايتها والربط بين المجمعات السكنية فيها مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تحويلة الحفة تشكل صلة وصل بين محافظة اللاذقية ومنطقة الغاب في كل من محافظتي حماة وادلب وتربط اللاذقية بمناطق الاصطياف دون الدخول بمدينة الحفة.

شارك في الزيارة وإطلاق المشاريع وزراء الأشغال العامة والإسكان المهندس حسين عرنوس والداخلية اللواء محمد الشعار والموارد المائية المهندس نبيل الحسن والتعليم العالي الدكتور عاطف نداف ومحافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم وأمين فرع اللاذقية لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور محمد شريتح.

كما ترأس المهندس خميس اجتماع مجلس التعليم العالي في مقر جامعة تشرين بهدف متابعة خطة الحكومة لتطوير منظومة التعليم العالي فيما يخص البنى التحتية والقبول الجامعي والاستيعاب وواقع الأساتذة والتفرغ الجامعي ودور الجامعات الخاصة لتكون الجامعات السورية العامة والخاصة في مصاف الجامعات المتقدمة.


واتفق المشاركون على ضرورة أن يكون منح امتيازات لذوي الشهداء والجرحى في الجامعات الخاصة والعامة على حد سواء من أولويات عمل المجلس واستكمال خطة الحكومة لتطوير التشريعات والجوانب المادية والتنموية والاستثمار في مجال الإنسان من خلال الجامعات.

وأوضح المهندس خميس أن مجلس التعليم العالي من أهم المجالس العليا في مجال بناء الإنسان والكوادر العلمية مبينا أن الحكومة تعول على هذا المجلس لممارسة دور فاعل لتطوير التعليم في سورية بما يحقق متطلبات المرحلة المقبلة مؤكدا أهمية تكثيف التواصل بين الجامعات ووزارة التعليم العالي والحكومة ليكون العام القادم عام التحول في الجامعات السورية إلى الأفضل .

حضر الاجتماع وزير التعليم العالي ومعاونو الوزير ورؤساء الجامعات الحكومية والخاصة.

 

 

ناقش مجلس الشعب في جلسته الخامسة من الدورة العادية الثامنة المنعقدة برئاسة حموده صباغ رئيس المجلس أداء وزارة التعليم العالي والقضايا المتصلة بعملها.

وفي مداخلاتهم طالب أعضاء المجلس بتطوير منظومة البحث العلمي والدراسات العليا والحد من ارتفاع رسوم التسجيل في نظام التعليم الموازي والمفتوح والجامعات الخاصة فيما دعا عدد منهم الوزارة إلى معالجة وضع مستنفدي فرص الرسوب أو إصدار قرار يقضي بالترفع الإداري.

ودعا أعضاء المجلس إلى افتتاح كلية طب الأسنان في الحسكة والاهتمام بشكل أكبر بالمشافي التابعة للتعليم العالي وزيادة الكوادر الطبية والتمريضية فيها ووضع آلية جديدة لمفاضلات الماجستير والدكتوراه متسائلين عن سبب عدم وجود سنة تحضيرية لطلاب الكليات الطبية في الجامعات الخاصة.

وأشار عدد من أعضاء المجلس إلى ضرورة المحافظة على سوية تأليف الكتاب الجامعي وربط الكليات الهندسية بسوق العمل والحد من تسرب الأساتذة من الجامعات ورفع تعويض ساعات المدرسين فيها وإعادة النظر بسياسة الإيفاد وإيلاء الأهمية للاختصاصات العليا وتحديد مفاضلة خاصة للجامعات في المحافظات النائية.

وردا على مداخلات أعضاء المجلس أكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف أن جميع مطالب أعضاء المجلس تأتي ضمن المصفوفة التنفيذية وما يتم دراسته بشكل منتظم من قبل الوزارة.

وبخصوص المطالب بإعطاء دورة استثنائية للطلاب المستنفدين في الجامعات السورية اكتفى وزير التعليم العالي بإحالة أعضاء المجلس إلى ما تم التصريح به قبل أيام خلال افتتاح الدورة الحالية لمجلس الشعب بأن “الموضوع قيد الدراسة”.

وبين الوزير نداف أن الوزارة تواصل تطوير منظومة المشافي الجامعية وذلك يشمل تأمين التجهيزات الحديثة والأجهزة الطبية من مرنان مغناطيسي وطبقي محوري وغيرها موضحا أنه سيتم تزويد مشفيي حماة وحمص الجامعيين بـ 200 سرير لكل واحد منهما ويتم حاليا التعاقد عليها.

ولفت نداف إلى أن مشفى المواساة الجامعي بعد عملية توسعته سيصبح أهم مركز إسعافي بالمنطقة حيث تم رصد 7 مليارات ليرة سورية لتنفيذ التوسعة وتزويده بـ 400 سرير للإسعاف.

وأشار نداف إلى أن العمل جار على مشروع لتوسيع مشفى الأسد الجامعي وتم رصد مبلغ 45 مليون يورو لتنفيذ هذا المشروع مبينا أنه تم إجراء /35/ ألف عملية جراحية في مشافي التعليم العالي خلال الربع الأول من العام الجاري.

وفي سياق المفاضلات والقبول في الجامعات اوضح نداف أنه تم تطوير مسابقة القبول في الفنون الجميلة والعمارة أما التعليم المسائي فهو قيد الدراسة مبينا أن الوزارة تمكنت بمساعدة المغتربين من الحصول مجانا على أهم المراجع والمجلات العلمية في الجامعات العالمية ومنها أوكسفورد لمساعدة طلاب الدراسات العليا على متابعة تحصيلهم العلمي.

وشدد نداف على أنه لا يوجد أي تصنيف عالمي معتمد للجامعات السورية فهذه التصنيفات عن مواقع الكترونية خاصة مثل التايمز وشانغهاي وغيرها موضحا أن اسم الجامعات السورية موجود فقط على موقع /ويب ماتريكس/ الذي يتضمن ترتيب المواقع الإلكترونية للجامعات وليس على مستواها أو ترتيبها في حين أن منظمة اليونيسكو الدولية سبق أن حذرت من التصنيفات في أي موقع الكتروني.

وأشار نداف إلى أن رسوم التسجيل في الجامعات الحكومية لا تتعدى الألف ليرة سورية ولم يطرأ عليها ارتفاع كبير موضحا أنه سيتم توحيد مرجعية كل المعاهد المتوسطة واتباعها إلى المجلس الأعلى للتعليم التقاني وسيتم إحداث اختصاصات جديدة لرفد سوق العمل بها.

 ناقش مجلس الشعب في جلسته الخامسة من الدورة العادية الثامنة المنعقدة برئاسة حموده صباغ رئيس المجلس أداء وزارة التعليم العالي والقضايا المتصلة بعملها.

وفي مداخلاتهم طالب أعضاء المجلس بتطوير منظومة البحث العلمي والدراسات العليا والحد من ارتفاع رسوم التسجيل في نظام التعليم الموازي والمفتوح والجامعات الخاصة فيما دعا عدد منهم الوزارة إلى معالجة وضع مستنفدي فرص الرسوب أو إصدار قرار يقضي بالترفع الإداري.

ودعا أعضاء المجلس إلى افتتاح كلية طب الأسنان في الحسكة والاهتمام بشكل أكبر بالمشافي التابعة للتعليم العالي وزيادة الكوادر الطبية والتمريضية فيها ووضع آلية جديدة لمفاضلات الماجستير والدكتوراه متسائلين عن سبب عدم وجود سنة تحضيرية لطلاب الكليات الطبية في الجامعات الخاصة.

وأشار عدد من أعضاء المجلس إلى ضرورة المحافظة على سوية تأليف الكتاب الجامعي وربط الكليات الهندسية بسوق العمل والحد من تسرب الأساتذة من الجامعات ورفع تعويض ساعات المدرسين فيها وإعادة النظر بسياسة الإيفاد وإيلاء الأهمية للاختصاصات العليا وتحديد مفاضلة خاصة للجامعات في المحافظات النائية.

وردا على مداخلات أعضاء المجلس أكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف أن جميع مطالب أعضاء المجلس تأتي ضمن المصفوفة التنفيذية وما يتم دراسته بشكل منتظم من قبل الوزارة.

وبخصوص المطالب بإعطاء دورة استثنائية للطلاب المستنفدين في الجامعات السورية اكتفى وزير التعليم العالي بإحالة أعضاء المجلس إلى ما تم التصريح به قبل أيام خلال افتتاح الدورة الحالية لمجلس الشعب بأن “الموضوع قيد الدراسة”.

وبين الوزير نداف أن الوزارة تواصل تطوير منظومة المشافي الجامعية وذلك يشمل تأمين التجهيزات الحديثة والأجهزة الطبية من مرنان مغناطيسي وطبقي محوري وغيرها موضحا أنه سيتم تزويد مشفيي حماة وحمص الجامعيين بـ 200 سرير لكل واحد منهما ويتم حاليا التعاقد عليها.

ولفت نداف إلى أن مشفى المواساة الجامعي بعد عملية توسعته سيصبح أهم مركز إسعافي بالمنطقة حيث تم رصد 7 مليارات ليرة سورية لتنفيذ التوسعة وتزويده بـ 400 سرير للإسعاف.

وأشار نداف إلى أن العمل جار على مشروع لتوسيع مشفى الأسد الجامعي وتم رصد مبلغ 45 مليون يورو لتنفيذ هذا المشروع مبينا أنه تم إجراء /35/ ألف عملية جراحية في مشافي التعليم العالي خلال الربع الأول من العام الجاري.

وفي سياق المفاضلات والقبول في الجامعات اوضح نداف أنه تم تطوير مسابقة القبول في الفنون الجميلة والعمارة أما التعليم المسائي فهو قيد الدراسة مبينا أن الوزارة تمكنت بمساعدة المغتربين من الحصول مجانا على أهم المراجع والمجلات العلمية في الجامعات العالمية ومنها أوكسفورد لمساعدة طلاب الدراسات العليا على متابعة تحصيلهم العلمي.

وشدد نداف على أنه لا يوجد أي تصنيف عالمي معتمد للجامعات السورية فهذه التصنيفات عن مواقع الكترونية خاصة مثل التايمز وشانغهاي وغيرها موضحا أن اسم الجامعات السورية موجود فقط على موقع /ويب ماتريكس/ الذي يتضمن ترتيب المواقع الإلكترونية للجامعات وليس على مستواها أو ترتيبها في حين أن منظمة اليونيسكو الدولية سبق أن حذرت من التصنيفات في أي موقع الكتروني.

وأشار نداف إلى أن رسوم التسجيل في الجامعات الحكومية لا تتعدى الألف ليرة سورية ولم يطرأ عليها ارتفاع كبير موضحا أنه سيتم توحيد مرجعية كل المعاهد المتوسطة واتباعها إلى المجلس الأعلى للتعليم التقاني وسيتم إحداث اختصاصات جديدة لرفد سوق العمل بها.

 ترأس الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي صباح اليوم اجتماعا لرؤوساء الجامعات الخاصة وأكد خلال اللقاء على أهمية الجامعات الخاصة وأدائها الجيد ... وعلى ضرورة تطوير الجامعات الخاصة والتركيز على التخصصات النوعية الغير موجودة في الجامعات الحكومية ... كما أكد على عدم رفع الأقساط على الطلاب المسجلين في الجامعات الخاصة .

واستمع السيد الوزير لرؤوساء الجامعات ومقترحاتهم حول إيفاد معيدين لصالح الجامعات الخاصة إلى الجامعات الحكومية لتأهيل كوادر خاصة بهم ... ومقترح دراسة مشروع إحداث دراسات عليا في الجامعات الخاصة التي تحقق شروط الاعتماد .

 

أقامت هيئة التميّز والإبداع حفلاً لتخريج الدفعة الثالثة للمتميزين من البرامج الأكاديمية والذين بلغ عددهم 44 طالبة وطالب وذلك بدار الأسد للثقافة والفنون باللاذقية وبحضور وزير التعليم العالي د. عاطف النداف  ، الذي أثنى على خريجي  المركز الوطني للمتميزين ، الذين تابعوا دراساتهم ضمن البرامج الأكاديمية المعدّة لهم في جامعتي دمشق وتشرين والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا ضمن اختصاصات : هندسة ميكاترونيكس - هندسة نظم الكترونية - تقانة الليزر - علوم طبية حيوية .

مدير إدارة البرامج الأكاديمية الدكتور محمد عامر مارديني أكد في كلمته أمام الحضور على سعي هيئة التميّز والإبداع لتوسيع مروحة اختصاصاتها ولاستقطاب أكبر عدد ممكن من المتميزين على مستوى الساحة السورية، إضافة إلى العمل على زيادة الاختصاصات في البرامج الأكاديمية كإدخال اختصاص هندسة الطيران وربما لاحقاً هندسة العمارة التطبيقية إلى جملة برامجها ، لافتاً إلى حتمية التميّز العلمي والتي أصبحت في عديد من المجتمعات المتقدمة جزءاً رئيساً من ثقافة الفرد ومكوناً من مكونان العقل الجمعي .

من جانبه أشار مدير المركز الوطني للمتميزين الدكتور اسكندر منيب لسيريانديز إلى أهمية الرسالة التي تقدمها سورية للعالم بتخريج هكذا عقول وإرسالهم لمتابعة دراساتهم العليا في أرقى الجامعات الروسية ، مؤكداً على أن العقل السوري عقل متنوّر ويؤمن بالعلم كسلاح وحيد ضد الظلام بأنواعه .

الخريج الأول على ميكاترونكس المتميزين عدي ناصر قال : أنهم بصدد البدء بمرحلة هامة في حياتهم وخطوة علمية كبيرة وذلك بسفرهم للخارج بهدف متابعة دراستهم ، وأضاف: نأمل أن نعود لوطننا متسلحين بالمعارف اللازمة لبنائه ونعدكم أن نبذل قصارى جهدنا في سبيل تقدم سورية ، بدورها أشادت الخريجة من العلوم الطبية الحيوية آلاء السلوم بدور هيئة التميز والإبداع في تأمين كل الوسائل العلمية المتطورة لهم ومساعدتهم في مشاريع التخرج عن طريق زيارة الهيئات البحثية .

الصفحات