Ministry Of Higher Education

Ministry of Higher Education
اشترك ب تلقيمة Ministry Of Higher Education

 

 أعرب الطلبة السوريون الدارسون في الجامعات الكوبية عن ثقتهم بخروج سورية منتصرة في حربها على الإرهاب مجددين وقوفهم خلف قيادتهم وجيشهم الذي يحارب الإرهاب نيابة عن العالم.

وأكد الطلبة خلال اجتماع مع وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف على هامش زيارته لكوبا في دار السكن السوري أنهم سيكونون خير سفراء لبلدهم في المغترب وفي عكس الصورة الحقيقية للأزمة في سورية بعيدا عن التضليل الإعلامي الذي يقوم به عدد من وسائل الإعلام. 

بدوره أكد الدكتور النداف خلال الاجتماع أهمية إيلاء موضوع الدراسة والتحصيل العلمي كل الاهتمام والعناية مشيرا إلى أن الوزارة تتابع بكل اهتمام أوضاع الطلبة السوريين الدارسين في الخارج وتبذل كل الجهود في سبيل تذليل أي صعوبات قد تعترض تحصيلهم العلمي سواء في البلدان التي يدرسون فيها أو في سورية.

وأوضح وزير التعليم العالي أن الرد الحقيقي والأقوى على العصابات الإرهابية وداعميها لا يكون إلا بالعلم والتفوق وبإعطاء صورة مشرقة عن الوطن لأن هؤلاء الإرهابيين لا يملكون إلا ثقافة القتل والتطرف والتكفير وعدم قبول الآخر.

من جهته أكد السفير السوري في كوبا الدكتور إدريس ميا سعي السفارة لتسهيل أمور الطلبة منوها بالدور المهم الذي يقومون به في فضح الحرب الإرهابية على سورية.

حضر اللقاء رئيس فرع كوبا للاتحاد الوطني لطلبة سورية عروة محمود.

 

الجدير بالذكر أن سورية وكوبا قد وقعتا في العاصمة الكوبية هافانا على البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون الثقافي بين وزارتي التعليم العالي في البلدين

 

جدد النائب الأول لوزير الخارجية الكوبي مارسيلينو ميدينا موقف بلاده الداعم لسورية وإدانتها لكل محاولات التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.

وعبر ميدينا خلال لقاء مع وزير التعليم العالي الدكتورعاطف نداف الذي يقوم بزيارة إلى كوبا عن ترحيبه بالمشاركة السورية اللافتة في المؤتمر الدولي الحادي عشر حول التعليم العالي وأبدى ارتياحه للتوقيع على البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون الثقافي بين البلدين. بدوره قدم نداف عرضا مفصلا حول آخر المستجدات الميدانية والسياسية في سورية وتم استعراض واقع علاقات التعاون العلمي والثقافي بين البلدين. حضر اللقاء من الجانب السوري سفير سورية في كوبا الدكتور إدريس ميا ومن الجانب الكوبي هيكتور ايكارزا مدير إدارة افريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الكوبية ومسؤول سورية في وزارة الخارجية الكوبية. وكانت سورية وكوبا وقعتا أمس في العاصمة الكوبية هافانا على البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون الثقافي بين وزارتي التعليم العالي في البلدين.

 

أكد نائب رئيس دائرة العلاقات الدولية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي هوان كارلوس مارسان أن كوبا قيادةً وشعباً تكن كل التقدير لسورية قيادةً وشعباً وتثمن عالياً مقاومة الشعب السوري وتضحيات الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب.

وأعرب مارسان خلال لقائه وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف في مقر الحزب الشيوعي الكوبي في هافانا عن سعادته للنتائج التي تحققت في سورية مؤخراً في إطار الحرب على الإرهاب مؤكدا أن النصر سيكون حليف سورية قريباً.

وجدد مارسان وقوف كوبا إلى جانب سورية ورفض التدخل الخارجي في شؤونها مؤكداً ضرورة احترام سيادتها ووحدتها وقرارها الوطني المستقل.

من جهته قدم الدكتور النداف عرضاً مفصلاً عن آخر التطورات السياسية والميدانية في سورية مؤكدا أن سورية بفضل صمود شعبها وبطولات جيشها وحكمة قيادتها ودعم الأصدقاء والحلفاء ستفشل كل المخططات الإمبريالية على أراضيها.

وأكد النداف أهمية الارتقاء بعلاقات البلدين الاقتصادية والعلمية والثقافية لمستوى علاقاتهما السياسية الممتازة.

حضر اللقاء من الجانب السوري الدكتور إدريس ميا سفير سورية في كوبا ومن الجانب الكوبي ميرام موراليس مسؤولة دائرة إفريقيا والشرق الأوسط في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي وجونالييس غوتيرييو مسؤولة سورية في الدائرة.

 

أكد نائب وزير الصحة الكوبي ألفريدو غونزاليس لورينزو وقوف بلاده وتضامنها مع سورية بوجه الحرب الإرهابية الشرسة التي تتعرض لها منوها بشجاعة وصمود الشعب السوري في مواجهة الإرهاب وقوى الإمبريالية العالمية.
ودعا غونزاليس لورينزو خلال لقائه وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف في هافانا الى تعزيز علاقات التعاون مع سورية في المجال الصحي والدراسات الطبية مشيرا إلى التقدم اللافت الذي حققته كوبا في هذا القطاع خلال السنوات الماضية.
بدوره أكد الوزير نداف ضرورة تعزيز علاقات التعاون بين الجانبين في مجال متابعة الدراسات الطبية وتبادل الخبرات بين البلدين.
وقدم الدكتور نداف خلال اللقاء عرضا مفصلا عن واقع التعليم في سورية بمرحلتيه الجامعية والدراسات العليا .
حضر اللقاء الدكتور ادريس ميا سفير سورية في كوبا.
ووقعت سورية وكوبا فى العاصمة الكوبية هافانا أمس على البرنامج التنفيذى لاتفاق التعاون الثقافي بين وزارتي التعليم العالي في البلدين.
 

 المادة المنشورة:

بدأ مشفى الأسد الجامعي أول أمس بتطبيق تعرفة جديدة للخدمات الطبية التي يقدمها طالت وفقا لتصريح مدير المشفى جابر إبراهيم القسم الخاص وفقا للحد الأعلى للتسعيرة المعلنة من وزارة الصحة السورية وذلك بدلا من الحد الأدنى المسموح به.
ورأى مدير المشفى أن رفع أسعار المعاينة 150% يعود لكثرة المراجعين الذين يستغلون رخص المعاينة لافتا إلى أن المشفى اختصاصي وليس مشفى عاماً.
مبرراً الزيادة بأن المريض الذي يدفع 500 ليرة أجرة طريق ليس من الصعب عليه أن يدفع 500 ليرة أجوراً للمعاينة، ولن تكون مشكلة أمام قلة دخل المواطنين في الوقت الحالي، مؤكداً جودة الخدمة التي يقدمها المشفى مقارنة بباقي المشافي بما فيها الحكومية ضاربا مثالا على ذلك مشفى المواساة الذي لا يوجد فيه أدوية أو تدفئة مقارنة بخدمات الأسد الجامعي مؤكداً أن الزيادة تتناسب مع الخدمات المقدمة للمريض من خلال تأمين كل الأدوية والخدمات مشدداً أن المشفى تؤمن كل احتياجات للمرضى.
وأشار إبراهيم إلى أن المشفى يضم 640 سريراً لا يكاد يخلو السرير من مريض حتى يدخل مريض بدلا منه، لافتاً إلى أن ميزانية المشفى لهذا العام من موازنة وزارة التعليم العالي بحدود 2 مليار وهي أقل من السابق نتيجة فرق سعر الصرف ففي 2010 كان يخصص المبلغ نفسه مؤكداً أن ما تقوم به إدارة المشفى من خلال الأسعار الجديدة لرفع الموارد الذاتية للمشفى ما يسهم إيجابا على الخدمات المقدمة للمرضى.
وأكد إبراهيم أن المقبولين في القسم العام لن يطولهم ارتفاع الأسعار التي ستبقى 15% من قيمة الخدمات الطبية والعلاجية والشعاعية المقدمة، على حين مريض الدرس تم تخفيض سعر المعاينة الخارجية له 25 ليرة لتصبح 375 ليرة.
ووفقا لنشرة الأسعار الجديدة فقد ارتفع سعر المعاينة في العيادات الخارجية للمشفى من 200 إلى 500 ليرة على حين أصبح سعر الاستشارة الطبية 700 ليرة ضمن أوقات الدوام و1200 ليرة خارج أوقات الدوام. ومثلها الاستشارة الطبية في التقارير الطبية. ووفقا للتسعيرة الجديدة فقد تعدت أجرة الفحص الدوري 9000 ليرة وأوضحت تسعيرة المشفى أنه يحق للمريض المراجعة المجانية لمرة واحدة خلال أسبوع.
وبلغ سعر المبيت لليلة واحدة في جناح الدرجة الممتازة 12 ألفاً وفي غرفة الدرجة الممتازة 8 آلاف أما في الغرفة الخاصة فـ5 آلاف.
وحدد القرار أسعار نقل الإسعاف داخل مدينة دمشق بـ5 آلاف ليرة أما خارجها فلكل 100 كيلومتر 10 آلاف ليرة، مشيراً إلى أن سعر حفظ الجثث في براد المشفى 2500 للمتوفى داخل المشفى و5 آلاف للمتوفى من خارج المشفى

رد مشفى الأسد الجامعي:

إدارة مستشفى اﻷسد الجامعي تنفي جملة وتفصيلا ما تناقلته بعض وسائل التواصل اﻻجتماعي عن تصريح للسيد المدير العام حول زيادة التعرفة الخاصة بالمستشفى .. وإنها إذ تنفي هذا التصريح تؤكد أن موضوع زيادة التعرفة هو قرار صدر من وزارة التعليم العالي بناء على اقتراح مجلس إدارة المشفى وتم نشره  بعد موافقة وزارة المالية ، و هو مقترح سابق لجميع اﻻدارات السابقة منذ ما يزيد عن الأربع سنوات ، هذا المقترح الذي شمل زيادة اﻷجور فقط في القسم الخاص الى الحد المسموح به في تعرفة وزارة الصحة وهو نفسه المعتمد سابقا" من قبل الحكومة لمرضى المؤسسات المعالجين في كل المشافي الحكومية .. أما مرضى الدرس الذين تشكل نسبتهم 50% من المرضى ، فلم تشملهم هذه الزيادة حيث مازال المريض يتحمل نسبة 15% من اﻷجور وذلك بسعر لوحدة العمل الطبي أقل من الحد اﻷدنى المعتمد في وزارة الصحة حيث تم تخفيض السعر الى 375 ل.س بدﻻ" من 400ل.س للوحدة .. مع اﻻشارة الى أن هذه الزيادة في اﻻجور في القسم الخاص ﻻتغطي نسبة 35% من تكاليف النفقات في هذا القسم  ، وإدارة المشفى تنوه انها وكامل المشافي العامة هدفها تقديم أفضل الخدمات الطبية للأخوة المواطنين ضمن توجهات القيادة و الحكومة بدعم القطاع الصحي ودعم الخدمات المقدمة للأخوة المواطنين  و أن مايتم تداوله عن تصريحات مخالفة منقولة عن إدارة المشفى إنما يهدف الى الإساءة الى الخدمات الطبية المقدمة من قبل القطاع العام وبخاصة مشفى الأسد الجامعي و مشفى المواساة اللذان يعتبران من أهم مشافي القطاع العام في سورية .. وإن كوادر وإدارة مشفى الأسد الجامعي ستتابع بشكل دائم تقديم واجبها الطبي والإنساني للاخوة المواطنين و تقديم الخدمات المتميزة للأخوة المواطنين غير آبهة بكل الإساءات التي لا يخفى على كل عاقل أهدافها .

 

 استنكرت وزيرة التربية الكوبية انا أيلسا بلاسكيس بشدة استهداف الإرهابيين للمدارس والجامعات ومراكز البحث العلمي في سورية منوهة في الوقت ذاته بجهود الحكومة السورية التي لم تتوقف في تقديم الخدمات التعليمية.

وقالت بلاسكيس خلال لقائها وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر حول التعليم العالي “إن كوبا شعباً وقيادةً يتابعون باهتمام كبير تطورات الأوضاع في سورية ويقدرون عالياً تضحيات وبطولات الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب”.

بدوره عرض وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف التجربة السورية في مجال التريبة والتعليم والتي حققت قفزات نوعية بالرغم من الاستهداف الممنهج الذي قامت به التنظيمات الإرهابية المدعومة خارجيا للمدارس والجامعات والتي حاولت من خلاله إعادة سورية والشعب السوري لعصور التخلف عن طريق نشر ثقافة التطرف والتكفير وعدم قبول الآخر.

وأكد السيد الوزير أن العملية التربوية والتعليمية استمرت في معظم مدارس سورية خلال الأزمة بفضل تضحيات وبطولات الجيش العربي السوري مشيرا إلى أن الحكومة بذلت جهودا مكثفة لإعادة ترميم المدارس التي تضررت بفعل اعتداءات التنظيمات الإرهابية وأقامت أيضاً مدارس جديدة في مراكز الإقامة المؤقتة للمواطنين الذين نزحوا من مناطق انتشار الإرهابيين.

حضر اللقاء سفير سورية في كوبا الدكتور إدريس ميا.

 

وقعت سورية وكوبا في العاصمة الكوبية هافانا على البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون الثقافي بين وزارتي التعليم العالي في البلدين.

ووقع الاتفاق عن الجانب السوري وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف وعن الجانب الكوبي خوسيه رامون سابوريدو وزير التعليم العالي.

وأكد النداف في تصريح للصحفيين عقب التوقيع أن الاتفاق من شأنه أن يعزز علاقات التعاون العلمي والثقافي القائمة بين البلدين منذ سنوات مضيفاً أن البرنامج يتضمن تبادل الزيارات بين أساتذة الجامعات والخبراء والمختصين والمشاركة في الندوات والمؤءتمرات التي تنظمها الجامعات ومراكز البحث العلمي في كلا البلدين.

بدوره أشار وزير التعليم العالي الكوبي إلى أن الاتفاق سيعطي دفعاً قوياً للتعاون العلمي بين البلدين في المجالين العلمي والثقافي.

 

حضر التوقيع سفير سورية في كوبا الدكتور إدريس ميا وماريا فكتوريا رئيسة دائرة التعاون والعلاقات الدولية في وزارة التعليم العالي في كوبا.

 بحث وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف مع نائبة وزير التعليم العالي الكوبي اورورا فرناندز غونزالس ورئيس جامعة هافانا غوستافو كوبريهو سبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون العلمي والثقافي بين سورية وكوبا.

وأكد الجانبان خلال لقاء على هامش أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر للتعليم العالي الجامعة 2018 أهمية البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون العلمي والثقافي بين البلدين والذي سيتم التوقيع عليه خلال الزيارة الحالية لوزير التعليم العالي.

حضر اللقاء السفير السوري لدى كوبا الدكتور ادريس ميا.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الكوبية شدد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف على رغبة الجانب السوري في الارتقاء بالتعاون العلمي والثقافي مع كوبا وخاصة في المجالات التي حققت فيها قفزات نوعية وكذلك في مجال تبادل المنح الطلابية والمشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية التي تقام في كلا البلدين.

وكان افتتح في هافانا يوم أمس المؤتمر الدولي الحادي عشر للتعليم العالي الجامعة 2018 بمشاركة سورية.

وأكد وزير التعليم العالي الكوبي خوسيه رامون سابوريدو في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية أهمية هذا الحدث العلمي وخاصة لجهة تسخير العلم لتحقيق التنمية المستدامة وربط الجامعة بالمجتمع.

يشارك في هذا المؤتمر ممثلون عن 60 بلدا من جميع القارات وبحضور العديد من وزراء التعليم وأمناء السياسات العامة ورؤساء الجامعات الرئيسية في العالم بالإضافة الى مديري منظمات دولية وشبكات أكاديمية.

 توصل المشاركون في اجتماع عمل تخصصي برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء مع إدارة المعهد الوطني للإدارة العامة “إينا” لوضع رؤية تطبيقية لتفعيل خدمات التدريب التي يقدمها المعهد حيث تسهم في إحداث نقلة نوعية في بناء الوظيفة العامة وتطويرها وإعادة النظر بمخرجات المعهد والاستفادة من الخريجين في تنفيذ المشروع الوطني للإصلاح الإداري.

وخلص الاجتماع إلى تكليف لجنة التنمية البشرية في رئاسة مجلس الوزراء وإدارة المعهد تشكيل فريق عمل مشترك لإجراء توصيف دقيق لواقع المعهد ومراكز العمل التي يتطلب رفدها بالخريجين وتقييم الكادر التدريسي والنظام الداخلي والاحتياجات الواجب تأمينها للمعهد من قوانين وتشريعات ودعم لوجستي ليستطيع القيام بمهامه بما يتناسب مع عملية التنمية.

وتم الطلب من إدارة المعهد تقديم ورقة عمل حول أساسيات رفع الأداء التدريسي والتدريبي للمعهد بما يخدم تأهيل القياد ات الإدارية في المؤسسات وتصويب الممارسات الخاطئة وتفعيل العمل على ارض الواقع والنهوض بعملية التطوير الإداري في مختلف الجهات العامة والربط الفعال بين قدرات الطالب ومهاراته وحاجة سوق العمل.

وبين المجتمعون ضرورة تفعيل دور المعهد في إجراء برامج التدريب الاداري القصيرة المدى للعاملين في المؤسسات العامة جنبا إلى جنب مع استمراره برفد سوق العمل بخريجيه المؤهلين في علوم الإدارة والقانون والاقتصاد والثقافة العامة وإجراء البحوث التطبيقية التي من شأنها المساهمة في تطوير وتحديث إدارة وتنظيم المؤسسات والهيئات العامة في الدولة.

وطالب الكادر الإداري للمعهد بإعداد صك تشريعي لتأطير الشهادة العليا في الإدارة العامة ضمن القانون الأساسي للعاملين في الدولة وإعادة النظر بتبعية المعهد وتطوير القوانين والتشريعات الناظمة له بما يتناسب مع المرحلة الراهنة ووضع رؤية ممنهجة للاستفادة من خبرات الخريجين في سوق العمل بالإدارات العامة وتأمين الدعم المادي اللازم والاهتمام أكثر بالبحوث النوعية للمعهد.

وبين المهندس خميس ضرورة الاهتمام بمختلف المؤسسات التنموية التي تسهم في إعداد كوادر وطنية عالية التأهيل قادرة على مواجهة التحديات والارتقاء بعملية الإنتاج الوظيفي حيث تستطيع ردم الهوة التي خلفتها مفرزات الحرب في مختلف مؤسسات الدولة.

ولفت رئيس مجلس الوزراء الى ضرورة الاستثمار الأمثل لمخرجات المعهد وإجراء دراسات واضحة لمدى تناسب الخبرة التي يمنحها المعهد لخريجيه مع سوق العمل لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات الشائعة في الإدارة العامة بما يحقق الأهداف المرجوة من المعهد في تطوير الإدارة.

والتقى المهندس خميس طلاب المعهد واستمع منهم للتدريب الأكاديمي والتطبيقي الذي يخضعون له ورضاهم عن دور المعهد في صقل مهاراتهم في الإدارة وتمكينهم من الانخراط في سوق العمل وتقديم الخدمة العامة بأرقى الوسائل وتحسين صورة الإدارة وتفعيل مهامها بشكل أكبر.

وطالب الطلاب بتطوير المعهد والتوزيع المدروس للخريجين في المؤسسات العامة للمساهمة في تحقيق النهضة الإدارية ومواجهة التحديات التي فرضتها الحرب على سورية.

وشدد المهندس خميس على دور طلاب المعهد في النهوض والارتقاء بواقع العمل بالمؤسسات التي سيعملون بها وخلق بيئة مناسبة لتحقيق عملية التنمية الإدارية من خلال معارفهم العلمية وصقل مهاراتهم المهنية مبينا أن الحكومة حريصة على وضع الآلية المناسبة لتوزيعهم بشكل مدروس في مؤسسات الدولة بما يضمن حصولهم على الفرص الوظيفية التي يستحقونها ليكونوا أذرعا تنفيذية في إصلاح العمل الاداري المؤسساتي.

شارك في اللقاء وزراء التربية والتنمية الإدارية ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء ومعاون وزير التعليم العالي.

يذكر أن المعهد الوطني للإدارة العامة “إينا” أحدث عام 2002 بهدف إعداد أطر إدارية لدعم خطط تطوير وتحديث الإدارات العامة في الدولة.

 حدد مركز القياس والتقويم في وزارة التعليم العالي يوم السبت 10-3- 2018 الساعة الحادية عشرة صباحا موعدا لإجراء امتحان التمريض الموحد دورة آذار 2018 لطلاب السنة الرابعة بكليات التمريض في الجامعات السورية الحكومية قيد التخرج الراغبين بالتقدم لمفاضلة الدراسات العليا في مراكز جامعات حلب وتشرين وحماة.

وذكر المركز أن مدة الامتحان ساعتان وستخصص 100 درجة له وسيجري وفق المعايير المرجعية الأكاديمية الوطنية “النارس” التي تحدد الحد الأدنى من المعرفة والمهارات العملية وهي من نموذج الأسئلة متعددة الخيارات تتوزع على عدة محاور هي “التمريض الباطني والجراحي وتمريض الحالات الحرجة والتمريض النسائي والولادي وتمريض الأطفال وتمريض صحة المجتمع وإدارة التمريض”.

وأشار المركز إلى أن نجاح الطالب وحصوله على 50 بالمئة يعد شرطا للتخرج ويستفيد الطالب من المساعدات الامتحانية بمقدار علامتين فقط ويعد نجاحه وحصوله على علامة 60 بالمئة شرطا للتقدم لمفاضلة الدراسات العليا.

ووفق الإعلان يحق لطلاب الجامعات السورية الحكومية الذين كانوا قيد التخرج عام 2017 ولم يتبق لديهم سوى 4 مقررات دراسية ان يسجلوا الكترونيا عبر الموقع الالكتروني للمركز في الفترة ما بين 19 و28-2-2018 والتقدم لامتحان التمريض الموحد دورة آذار 2018 ويتم دفع الرسوم الخاصة بالامتحان البالغة 3 آلاف ليرة في المصرف التجاري السوري على الحساب الفرعي الخاص بالمركز.

ويهدف مركز القياس والتقويم الذي أحدث عام 2012 إلى قياس مخرجات التعليم العالي لطلاب الجامعات في عدة اختصاصات منها الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والتمريض والهندسة المعمارية والمعلوماتية لتطوير عملية التعليم واستثمار وتوظيف القوى البشرية والارتقاء بمخرجات التعليم العالي قبل ممارستها المهام المختلفة في المجتمع.

 

 

 

زار السفير الصيني بدمشق تشي تشيانجين وممثلة منظمة الصحة العالمية في سورية اليزابيث هوف الهيئة العامة لمشفى المواساة الجامعي بدمشق اليوم واطلعا على واقع الخدمات العلاجية والطبية المقدمة للمرضى في قسم الإسعاف المركزي الذي تمت إعادة تأهيله وافتتاحه مؤخرا بالتعاون المشترك بين الجانبين بكلفة بلغت نحو 400 ألف دولار أمريكي.

  وأوضح السفير الصيني خلال الزيارة أن إعادة تأهيل قسم الإسعاف في المشفى تأتي في إطار تنفيذ مشروع منظمة الصحة العالمية الرامي إلى معالجة العواقب الصحية للمتضررين والمهجرين جراء الأزمة في سورية ودول أخرى في المنطقة وتوفير خدمات الرعاية الصحية لهؤلاء وتحسين نوعيتها وجودتها حيث قدمت الحكومة الصينية للمنظمة عام 2017 منحة نقدية بقيمة مليون دولار أمريكي مساعدات طارئة لدعم هذا المشروع.

وأكد السفير الصيني حرص بلاده وسعيها الدائم والمستمر لتقديم كل ما يلزم من دعم ومساعدات للشعب السوري في جميع المجالات الصحية والإنسانية والعلمية والاقتصادية والسياسية وتبادل الخبرات المشتركة سواء من خلال التعاون الثنائي المشترك أو من خلال التعاون مع المنظمات الدولية منوها بمتانة العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين وضرورة تعزيزها خلال المرحلة القادمة.

 

بدورها  اليزابيث هوف  أشارت إلى أهمية مشروع تأهيل قسم الإسعاف الذي يستقبل يوميا نحو 500 مريض من مدينة دمشق ومختلف المحافظات والمناطق التي يصعب الوصول إليها, مبينة أن عملية التأهيل استغرقت نحو ستة أشهر وشملت إعادة تأهيل البنية التحتية للقسم من كهرباء ومياه وتدفئة وأثاث إضافة إلى تأمين التجهيزات الطبية والمستلزمات الفنية الضرورية وتأهيل غرف العمليات والإسعاف الجراحي ما انعكس إيجابا على عمل وأداء القسم وزيادة فعاليته.

 

 

من جهته الدكتور حسن الجبه جي معاون وزير التعليم العالي للشؤون الصحية شكر الحكومة الصينية لإسهامها الكبير في إعادة تأهيل قسم الإسعاف بالمشفى الذي يعد المشفى الأم في سورية بعدد أسرته البالغ 850 سريرا إضافة الى 40 سرير عناية مشددة و36 غرفة عمليات ويعمل فيه 70 عضو هيئة تدريسية و82 طبيبا من مختلف الاختصاصات الطبية و850 ممرضا إضافة إلى أنه يشرف على تدريب وتأهيل الكوادر الطبية من أطباء المرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا والدكتوراه في كلية الطب البشري حيث يعمل فيه 450 طالب دراسات عليا في مختلف الاختصاصات الطبية مشيرا إلى أن قسم الإسعاف المركزي في المشفى استقبل العام الماضي 115 ألفا و550 مريضا وأجرى 15 ألفا و540 عملا جراحيا.

 

 

أما الدكتور عصام زكريا الأمين مدير عام المشفى أكد على أن عمليات التأهيل والترميم التي شهدها قسم الإسعاف أدت إلى تحسين الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين بكل مفاصل العمل الطبي الإسعافي الجراحي والباطني وما بين مراجعة أو قبول معربا عن تقديره لمساهمة الأصدقاء الصينيين في هذا المجال وأمله زيادة الدعم المقدم للقطاع الصحي واستمراره.

 

ولفت الدكتور الأمين إلى أنه يتم العمل حاليا على مشروع كبير وطموح هو المجمع الاسعافي الواقع بجانب المشفى والذي يتكون من 11 طابقا ويتسع لـ 168 سريرا و24 سرير عناية مركزة إضافة إلى مدرج للتدريس والتأهيل الأكاديمي للكوادر ووجود مهبط للطائرات على سطحه وفي حال افتتاحه بعد عدة سنوات سيكون أكبر مجمع إسعافي في المنطقة وليس في سورية فقط بتجهيزاته وإمكانياته حيث يستطيع استقبال 1500 مريض يوميا.

 حدد مركز القياس والتقويم في وزارة التعليم العالي يوم السبت 3-3-2018 الساعة الحادية عشرة صباحا موعدا لإجراء امتحان الصيدلة الموحد لطلاب الجامعات السورية الحكومية والخاصة وغير السورية.

واعلنت الدكتورة ميسون دشاش مدير عام المركز أن بدء تقديم طلبات التسجيل الخاصة بالامتحان يوم الخميس 8-2-2018 ولغاية 18-2-2018 لافتة إلى أن الامتحان ستخصص له 100 درجة ولمدة ساعتين في جامعات “دمشق وحلب وتشرين والبعث” ويخضع له جميع طلاب كليات الصيدلة في الجامعات الحكومية والخاصة قيد التخرج عام 2017 والذين لم يتبق لديهم سوى 12 ساعة معتمدة أو أربعة مقررات دراسية لعام 2018 وكذلك طلاب الجامعات غير السورية من أجل معادلة شهاداتهم وممارسة المهنة.

وأشارت إلى أنه يمكن للطلاب في كليات الصيدلة في الجامعات السورية الحكومية والخاصة الموجودين خارج أراضي الجمهورية العربية السورية التقدم إلى امتحان الصيدلة الموحد عبر نقاط نفاذ الجامعة الافتراضية السورية في “ألمانيا والإمارات العربية وجمهورية مصر العربية وبيروت”.

وأضافت: إن عدد الأسئلة 120 سؤالا تتوافق مع المعايير المرجعية الأكاديمية الوطنية “النارس” التي تحدد الحد الأدنى من المعرفة والمهارات العملية وهي من نموذج الأسئلة متعددة الخيارات لافتة إلى أن نجاح الطالب من الجامعات الحكومية والخاصة والجامعات غير السورية وحصوله على علامة 50 بالمئة يعد شرطا للتخرج ويستفيد الطالب من علامتين كمساعدة امتحانية كما يعد نجاح الطالب وحصوله على علامة 60 بالمئة شرطا للتقدم لمفاضلة الدراسات العليا ويحتفظ المتقدمون من خريجي الجامعات غير السورية بنتيجة الامتحان الوطني الكتابي في حال الرسوب في امتحان المقابلة السريرية .

ولفتت الدكتورة دشاش إلى أن دفع الرسوم الخاصة بالامتحان يتم وفق ما يلي 5 آلاف ليرة سورية لطلاب الجامعات الخاصة و3 آلاف ليرة سورية لطلاب الجامعات الحكومية في المصرف التجاري السوري على الحساب الخاص بالمركز و150 دولارا أمريكيا للطلاب المتقدمين عبر مراكز نفاذ الجامعة الافتراضية خارج سورية وذلك على حساب الجامعة الافتراضية الوارد على الموقع الإلكتروني للمركز.

كما حدد مركز القياس والتقويم يوم السبت 10-3-2018 موعدا لإجراء الامتحان الوطني الكتابي الموحد دورة آذار لطلاب كليات طب الأسنان قيد التخرج من الجامعات السورية “الحكومية والخاصة” والجامعات غير السورية.

وبين المركز أن الامتحان سيجري الساعة 11 صباحا لمدة ساعتين في جامعات /دمشق وحلب وتشرين وحماة/ ويخصص له 100 درجة ويخضع لهذا الامتحان طلاب جميع كليات طب الأسنان في الجامعات الحكومية والخاصة قيد التخرج عام 2017 الذين لم يتبق لديهم سوى 12 ساعة معتمدة أو 4 مقررات دراسية لعام 2018 وكذلك طلاب الجامعات غير السورية من أجل معادلة شهاداتهم وممارسة المهنة.

وأشار المركز إلى أن الامتحان يتضمن 120 سؤالا تراعي المعايير المرجعية الأكاديمية الوطنية “النارس” التي تحدد الحد الأدنى من المعرفة والمهارات العملية وهي من نموذج الأسئلة متعددة الخيارات وتتضمن عدة محاور هي /التخدير والقلع وجراحة الفم والفكين والمداواة الترميمية واللبية والتعويضات الثابتة والمتحركة وطب أسنان الأطفال والتقويم الوقائي وأمراض اللثة والنسج ما حول السنية وأمراض الفم والأشعة وطب الفم الوقائي.

ويعد النجاح وحصول الطالب من الجامعات السورية “الحكومية والخاصة” والجامعات غير السورية على علامة 50 بالمئة شرطا للتخرج ويستفيد الطالب من المساعدات الامتحانية بمقدار علامتين فقط كما يعد النجاح والحصول على علامة 60 بالمئة شرطا للتقدم لمفاضلة الدراسات العليا.

ولفت المركز إلى أن تقديم الطلبات يبدأ اعتبارا من يوم الاحد القادم 11-2-2018 ويستمر لغاية 22-2-2018 عبر الموقع الإلكتروني للمركز ويتم دفع الرسوم الخاصة بالامتحان 5 الاف ليرة سورية لطلاب الجامعات الخاصة و 3 الاف ليرة سورية لطلاب الجامعات الحكومية في المصرف التجاري السوري على الحساب الخاص بمركز القياس والتقويم لاختصاص طب الأسنان ومبلغ 150 دولارا أمريكيا على حساب الجامعة الافتراضية للطلاب المتقدمين عبر مراكز نفاذ الجامعة الافتراضية خارج الجمهورية العربية السورية.

 كشف معاون وزير التعليم العالي للشؤون الصحية الدكتور حسن جبه جي أنه تم التعاقد مع إحدى الجهات على تركيب جهاز رنين مغناطيسي في مشفى حلب الجامعي بكلفة تقدر بمليوني دولار أي ما يعادل مليار ليرة سورية، مضيفاً إن الجهاز يعتبر الأول من نوعه في حلب ويخفف الضغط والتكاليف عن المرضى في المحافظة ضمن إطار الاهتمام بالواقع الصحي في حلب، متوقعاً أن يتم تركيب الجهاز هذا العام.
ونفى جبه جي للوطن وجود أي توجيه صادر من الوزارة فيما يخص رفع أجور الأقسام الخاصة في جميع المشافي الجامعية، مبيناً أن رفع أجور القسم الخاص يختلف بين مشفى وآخر وهو شأن داخلي ارتأته مشفى الأسد الجامعي بالتصريح عن تعرفة جديدة دون رفع الرسوم لمريض الدرس الذي يعالج في القسم العام.
وفي سياق متصل أشار جبه جي إلى قطع أشواط كبيرة فيما يخص انجاز المشفى الجامعي في جامعة البعث، منوها بإنجاز 70 بالمئة من الأعمال، ومن المتوقع أن تبصر المشفى النور مع نهاية العام الجاري لتخديم جميع الطلاب والمراجعين والمرضى.
وأوضح معاون وزير التعليم العالي أنه يتم العمل على تركيب جهاز مسرع خطي لمعالجة مرضى السرطان في مشفى تشرين الجامعي، مؤكداً أنه من المتوقع أن يكون في الخدمة خلال 6 أشهر لتخفيف الضغط في المشفى.
ولفت جبه جي إلى خطة الوزارة لإنجاز مشفى حماة الجامعي مبيناً أن المشروع قيد التعاقد مع إحدى الجهات وهو ضمن متابعة الوزارة على صعيد التوسيع وافتتاح المشافي الجامعية في مختلف المحافظات السورية.
ونوه جبه جي بأن المشافي الجامعية قدمت أكثر من 7 ملايين خدمة طبية وعلاجية العام الماضي، ويقدر عدد المرضى المقبولين بأكثر من 264 ألف مريض كما تجاوز عدد مراجعي العيادات الخارجية 782 ألف مريض، في حين بلغ مجموع مراجعي الإسعاف « 665. 846 « مريضاً.
ويقدر مجموع العمليات بـأكثر من 962 ألف عملية توزعت بين 2271 عملية قلبية، و9308 عمليات قسطرة، و134 عملية زرع كلية، ، 4202 عملية جراحة تنظيرية، و1405 عمليات صدرية، و2883 عملية عصبية، 9097 عملية عينية، و9840 عملية نسائية.
إضافة إلى 1848 عملية أوعية، و5471 عملية جراحة عظمية، و5927 عملية جراحة بولية، 8887 ولادة طبيعية، و5937 عملية أنف وأذن وحنجرة، و2205 عمليات فم وفكين، و8335 ولادة قيصرية، ، و1145 عملية جراحة أورام، و10790 عملية جلدية، و62 عملية تركيب بطارية.
يشار إلى اهتمام وزارة التعليم العالي بتطوير منظومة الإسعاف في المشافي بشكل أكبر، مع التوجيه برفد المشافي بالاختصاصيين على مدار الساعة وتطوير نوعية العمل والخدمات المقدمة.

 

 

بحث الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي مع القائم بأعمال سفارة جمهورية كوبا بدمشق السيد كالوس مويا اليوم سبل تفعيل وتطوير العلاقات الثنائية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والنهوض به  .

 

وأكد النداف عمق العلاقات التاريخية والنضالية بين سورية وجمهورية كوبا ، وانه قريبا سيتم توقيع البرنامج التنفيذي لاتفاقية التعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين .

 

بدوره أشار القائم بالأعمال السيد كارلوس وقوف بلاده إلى جانب سورية مؤكداً على شجاعة ومقاومة الشعب السوري للإرهاب وقدرته على إعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد, مؤكداً على أهمية تعزيز مجالات التعاون العلمي مع وزارة التعليم العالي والمؤسسات التعليمية بشكل عام.

ولفت السيد كارلوس إلى اهمية المؤتمر الدولي للتعليم العالي الذي سيعقد بجمهورية كوبا تحت عنوان "الجامعة 2018 "واهميته بتبادل المعارف والخبرات والثقافات بين مختلف البلدان ، قائلاً: إنه لشرف عظيم لجمهورية كوبا أن تكون سورية ممثلة في هذا المؤتمر بحضور الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي في سورية  الذي سيتيح الفرصة للتفاعل والمشاركة مع جميع الوزراء المشاركين ، وعقد لقاءات وندوات للتبادل الثقافي والبحث العلمي  

 

حضر اللقاء مدير العلاقات الثقافية الدكتور عقيل محفوض 

 

 أوضح مدير مشفى الأسد الجامعي الدكتور جابر إبراهيم ان العام 2017 شهد افتتاح المخبر المتطور والذي يجري 2400 تحليل في الساعة الواحدة وهو الأول من نوعه في سورية وتتحمل الدولة حوالي مليار ليرة لمواد المخبر, بينما لا تتقاضى أكثر من حوالي 80 مليون ليرة حسب واردات المخبر للعام الفائت.
كشف مدير المشفى أنه سيتم قريباً العمل بالتعرفة الجديدة في القسم الخاص لمشفى الأسد الجامعي التي تم اعتمادها فقط من دون رفع الرسوم لمريض الدرس الذي يعالج في القسم العام, ولفت إبراهيم إلى أن هذه النسبة أصبحت في الحد الأعلى لتعرفة وزارة الصحة الصادرة بموجب مرسوم التعرفة عام 2005 والتي كانت في حدها الأدنى, مبيناً أن هذا التعديل جاء لتقليل بعض الخسائر الكبيرة الناتجة عن تغير سعر صرف الليرة وليس بغرض الربح وسيتم العمل به قريباً, فعلى سبيل المثال, كانت تعرفة المريض في القسم الخاص قبل الأزمة 50 ألف ليرة وكان يكلف المشفى 45 ألف ليرة.
أما حالياً فمريض الخاص يكلف حوالي 450 ألف ليرة مع العلم أن نسبة المجاني مازالت 50 % وأضاف إنه حتى بعد رفع التعرفة فهي لا تتجاوز 20 – 30 % من المبالغ التي تتكلفها المشفى ومازال مريض القسم العام (الدرس) يدفع 15% فقط من التكلفة وتم إنزال سعر الوحدة من 400 – 370 ليرة. مع الإشارة إلى أنه يتم تخيير المريض بين القسم الخاص والقسم العام (الدرس) ويتم قبوله بناء على رغبته, كما تم إحداث شعبة عيادة تخديرية خارجية لتقوم باستقبال المرضى وتنظيم قبولاتهم بما يمنع المزاجية باختيار المرضى ولتكون الأفضلية حسب الدور وتشكيل لجنة لدراسة نظام الحوافز وتعديله ولجنة لتعديل النظام الداخلي للمشفى.

كشف مدير عام مشفى الأسد الجامعي الدكتور جابر ابراهيم عن قيام المشفى بتطبيق عدد من المشاريع الحيوية والمهمة وفي مقدمتها مشروع أتمتة المشفى الذي كان متعثراً منذ عام الـ 2012 وذلك من خلال توقيع عقد ومذكرة تفاهم مع مركز البحوث لتنفيذه على حساب المتعهد بالكامل.

مشيراً إلى إعادة هيكلة قبول المرضى بما يصب في مصلحتهم وفقاً لنظام مؤتمت يعتمد على القبول في الشعب الداخلية والجراحية المختلفة، وإحداث عيادة تخديرية خارجية تقوم باستقبال المرضى دون أي مزاجية مع الاستغناء الكامل عن الورق والقرطاسية. لافتاً إلى إنجاز المشفى لمخبر يضم منظومة متكاملة ومتطورة هي الأولى من نوعها على مستوى القطر والمنطقة، تقدم خدمات تشخيصية مخبرية لـ 2400 حالة تحليلية في الساعة وبدقة عالية وبتكلفة أقل وبأقصر الطرق ما يسهم في تقدم العمل الطبي والمهني في سورية.‏

وتحدث مدير عام المشفى عن عودة الخطة التوسعية لمشفى الأسد الجامعي التي توقفت منذ عام الـ 2013 نتيجة غياب الموازنة، بعد أن تم الاتفاق مع المتعهد على التحويل إلى الليرة السورية بدلاً من القطع الأجنبي. مشيراً إلى أن مشروع التوسع الذي سينطلق حالياً، سوف يؤمن حوالي 250 سريراً، و8 غرف عمليات و30 غرفة للعناية المشددة، ما يشكل دعماً للقطاع الصحي في سورية ويوفر خدمات كبيرة ونوعية في كافة الاختصاصات الطبية، ضمن فترة زمنية لا تتجاوز العامين.‏

ولفت الابراهيم إلى وجود أجهزة كبيرة يتم تجديدها واستبدالها بهدف خدمة العملية الصحية وخدمة المواطنين، بدءاً من أجهزة المرنان، والمنافس وأجهزة الجراحة العظمية، وأجهزة قصبية، وتأمين أدوات جراحية جديدة، واستقدام برج للجراحة التنظيرية، لكي يبقى مشفى الأسد الجامعي المشفى الرائد في سورية.‏

 

هذا وقد أشار مدير مشفى الأسد الجامعي إلى إنجازت عديدة تمت خلال الأشهر الماضية وأهمها بناء محطة الأكسجين التي تعتبر من أكبر وأكثر المحطات تطوراً، وقادرة على رفد المشفى والتوسع المستقبلي بالكميات الكافية من الأكجسين. كما تم تأمين المراجل، وتأمين خطوط ومنابع مياه جديدة، والتأكيد على مراقبة عمليات التعقيم مع تجديد الألبسة للكادر الطبي وتغييرها كل يوم وتعقيم غرف العمليات ومتابعة ذلك بطريقة منهجية إضافة إلى تكليف لجنة لتنظيم العمليات.‏

افتتحت الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية اليوم في كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق معرضا تحت عنوان (لأجل حلب) تضمن أكثر من 300 مشروع لطلاب الكلية حول المباني والمواقع التاريخية في مدينة حلب القديمة والأضرار التي تعرضت لها جراء اعتداءات التنظيمات الإرهابية.

ويهدف المعرض إلى تقديم رؤية مستقبلية لمدينة حلب القديمة وفق الأسس العلمية المتبعة في دراسة المباني التاريخية وإعادة الإحياء على المستويين العمراني والمعماري .

وأكدت الدكتورة العطار في كلمة لها أن حلب مدينة العلم والفكر تعد من أقدم مدن التاريخ وهي تضاهي وتوازي دمشق المدينة الأقدم, وأنها استطاعت عبر تاريخها الطويل استنهاض الاقتصاد في سورية وتجاوزت كل الحدود في فن العمارة وتميزت ببنائها وأسواقها ومساجدها ومدارسها وقلعتها بإطلالتها”.

وأعربت الدكتورة العطار عن تقديرها للجهود التي بذلها فريق العمل من طلاب وأساتذة من أجل إنجاز الأعمال والمخططات التي تضمنها المعرض وقالت: إن هذه الأعمال جديرة بالاحترام لأنها استطاعت أن ترسم مشروعا متكاملا يعيد الحياة والبهاء إلى كل ما هدمته يد الجهل لافتة إلى ضرورة تقديم هذه المشاريع إلى الجهات المعنية لتستفيد منها في مرحلة إعادة الإعمار.

واستنكرت الدكتورة العطار جرائم التنظيمات الإرهابية التي ارتكبت بحق أوابد وآثار مدينة حلب وقالت.. لم نكن نتوقع أن يأتي يوم من الأيام وتمتد فيه يد العدوان إليها كونها تشكل جزءا من تراث حياتنا الجميل وجزءا أساسيا من حضارتنا ووجودنا.

كما نوهت الدكتورة العطار بصمود مدينة حلب وأهلها في وجه الإرهاب ودفاعهم عنها واستمرارهم بعملهم رغم كل التحديات .

بدوره الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي أكد في تصريح للصحفيين أن حلب مدينة لها مكانتها الحضارية والثقافية والفنية, بالإضافة إلى أهميتها على المستوى الإنساني والحضاري عالمياً .... مشيراً إلى أن هذا المنتج الذي أنجزته كليه الهندسة المعمارية له أهمية كبيرة سُميّ لأجل حلب .. وهو ليس معرضاً فحسب, بل هو نتيجة عمل علمي مدروس تم من خلاله دراسة واقع حلب وخاصة حلب القديمة ومرحلة إعادة الاعمار وتوثيق الدمار الذي خلفته الحرب الإرهابية وكيفية معالجته .

الدكتور محمد ماهر قباقيبي رئيس جامعة دمشق أوضح في كلمته إلى أن المعرض يشكل لقاء أكاديميا يخدم مرحلة إعادة الإعمار مستقبلا وهو نتاج وطني خصص لأجل حلب وسورية كاملة لتشخيص آثار الحرب الظلامية العدوانية التي تعرضت لها والتي عملت على التدمير الممنهج لكل ما هو مرتبط بحضارة شعبها وأصوله وعاداته وتقاليده.


 

 بمناسبة اليوم العالمي للسرطان زار وفد من منظمة الصحة العالمية الهيئة العامة لمشفى الأطفال الجامعي بدمشق وقدم منحة دوائية بقيمة مليون دولار مخصصة لعلاج الأطفال المصابين بمرض السرطان الذين يتلقون العلاج بالمشفى.

وقالت ممثلة المنظمة في سورية اليزابيث هوف في تصريح لـ سانا أن هدف الزيارة هو الاطلاع على واقع الخدمات المقدمة للأطفال المصابين بالسرطان مشيرة إلى أن المنظمة تبذل قصارى جهدها لتأمين منحة إضافية من أجل توفير العلاج لمرضى السرطان في المشافي الأخرى بالمحافظات.

وأضافت هوف أن المنظمة تدعم السجل الوطني التابع لدائرة مكافحة السرطان في وزارة الصحة والذي يقوم بتتبع الواقع الراهن للمرضى على مستوى سورية من حيث الإصابة والوفيات والاحتياجات.

ووفق السجل الوطني للسرطان يبلغ عدد المصابين بالسرطان في سورية نحو 140 ألف مريض يتلقون العلاج وهناك 25 ألف إصابة جديدة تسجل كل عام.

من جانبه بين مدير عام الهيئة الدكتور مازن الحداد أنه تتم معالجة الأطفال المصابين بمرض السرطان وفق أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية وكل مريض على حدة حسب نوع المرض الذي يعاني منه مشيرا إلى أن كل بروتوكول يضم عددا من الأشواط تطبق على مدى أسابيع وأشهر.

ولفت الدكتور الحداد إلى أن تطور طرق وأساليب الكشف المبكر عن السرطان ساهم بتقديم العلاج بشكل أسرع وإنقاذ حياة الكثيرين من المرضى حيث يستقبل المشفى سنويا نحو 7 آلاف طفل مصاب بالسرطان ما بين قبول وعلاج وعزل مؤكدا أن منظمة الصحة العالمية كانت رديفا وداعما للمشفى خلال فترة الأزمة سواء من ناحية تقديم الأدوية أو الأجهزة الطبية وحتى بتقديم الدعم المالي.

واليوم العالمي للسرطان هو تظاهرة سنوية ينظمها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان في الرابع من شهر شباط لرفع الوعي العالمي بمخاطر المرض وذلك عبر الوقاية وطرق الكشف المبكر والعلاج.

زار الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي مشفى المواساة للاطمئنان على أوضاع الجرحى الذين أصيبوا بقذائف أطلقها الإرهابيون على حي المزة مساء أمس, ونقل لهم محبة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء وتقديره لتضحياتهم التي ستبقى البلسم الحقيقي في الحفاظ على منعة وصمود سورية.

واطلع د.النداف خلال جولته على الخدمات والرعاية الطبية المقدمة للجرحى الذي وصل عددهم إلى 11 جريح مشيراً إلى أن كل جرح من جراح هؤلاء الأبطال يعطينا العزيمة والتصميم لعودة سورية كما كانت وأفضل .

وأكد د.النداف على اعتزاز السوريين بالبطولات التي يسطرها جيشنا الباسل على امتداد ساحة الوطن في تصديه للإرهاب الأسود, موضحاً أن قذائف حقدهم لم ولن تثنيا على متابعة عملنا وتحقيق النصر النهائي لكامل الأراضي السورية .

الصفحات